إندبندينتي ديل بايي يدرس مقاضاة إشبيلية في قضية ميركادو
بعد تراجع إشبيلية عن إتمام صفقة باتريك ميركادو، أحال النادي الإكوادوري الملف إلى محاميه للنظر في رفع دعوى قضائية.

تحوّل انتقال باتريك ميركادو إلى إشبيلية إلى مسلسل طويل منذ أشهر، حين تعرّض اللاعب لإصابة بالغة في الركبة دفعت النادي الأندلسي إلى إعادة النظر في ضمّه.
وبعدما استبعد إشبيلية رسمياً الأسبوع الماضي إتمام الصفقة المقدّرة بستة ملايين يورو تُدفع لناديه إندبندينتي ديل بايي، صار النادي الإكوادوري يدرس رفع دعوى في القضية، والملف الآن بين يدي محاميه.
وقال سانتياغو موراليس، مدير إندبندينتي ديل بايي، في تصريحات لإذاعة لا ريد الإكوادورية عند سؤاله عن محاولة التعاقد مع لاعب الوسط الإكوادوري: «أولاً، الأمر لم ينتهِ». وأوضح أن ثمّة «عقوداً موقّعة» مع إشبيلية، وأن ناديه تلقّى مراسلة رسمية ليحضر طبيب ويفحص اللاعب.
وأضاف موراليس: «الأمر بيد المحامين لتفسير العقود الموقّعة وتحليلها، ولمعرفة ما إذا كان ثمّة مجال لرفع دعوى أم لا»، مستدركاً أن بقاء اللاعب — الذي اختير أفضل لاعب في الإكوادور عام ٢٠٢٥ — سيكون صفقة كبيرة لناديه.
في المقابل، أصدر إشبيلية بياناً قبل أيام أوضح فيه أن قرار عدم تنفيذ عملية الشراء يعود إلى «أسباب منصوص عليها في الاتفاقات الموقّعة مع إندبندينتي ديل بايي»، وأنه أبلغ النادي الإكوادوري بهذا الأمر رسمياً.
السياق: إندبندينتي ديل بايي من أبرز أندية أمريكا الجنوبية في تخريج المواهب وبيعها إلى أوروبا، ونزاع كهذا لا يُحسم في سوق الانتقالات بل أمام الغرف القانونية المختصة، بناءً على ما نصّت عليه بنود الاتفاق بين الناديين.
قراءة في القضية: جوهر الخلاف هو ما إذا كانت الإصابة تندرج ضمن الحالات التي تسمح لإشبيلية بالتراجع عن الاتفاق. النادي الأندلسي يقول إن العقد نفسه يمنحه هذا الحق، والنادي الإكوادوري يرى أن التوقيع تمّ وأن إجراءات الفحص الطبي كانت قد بدأت فعلاً.
ماذا بعد: يُنتظر أن يحسم محامو إندبندينتي ديل بايي موقفهم من رفع الدعوى، وحتى ذلك الحين يبقى اللاعب في صفوف ناديه الإكوادوري.
نقلاً عن صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.
