ميلان أموريم يفتتح الكالتشيو بفوز 2-1 على تورينو
سجّل ألفادجو سيسيه وأدريان رابيو في دقيقتين متتاليتين، وقلّص تشي آدامز الفارق في الدقيقة 92.

افتتح ميلان موسمه في الدوري الإيطالي بفوز 2-1 على تورينو خارج قواعده، في أول مباراة رسمية لروبن أموريم على رأس الجهاز الفني للفريق، وبأداء ترك انطباعاً جيداً عن المشروع الجديد.
بقي اللقاء بلا أهداف حتى الدقيقة 64، حين فكّ ألفادجو سيسيه، ابن التاسعة عشرة، عقدة المباراة بتسديدة إلى القائم الثاني البعيد في أول ظهور له مع ميلان وفي الكالتشيو معاً. وبعد دقيقتين فقط أضاف أدريان رابيو الهدف الثاني عند القائم الثاني من عرضية متقنة لصامويل تشوكويزي، وكان رابيو قد نزل من مقاعد البدلاء في الدقيقة 56.
ردّ تورينو، بقيادة إينياتسيو أباتي، بالعرضيات وأدرك هدفه في الدقيقة 92 عبر تشي آدامز بلمسة فنية سكنت الزاوية، لكنه جاء متأخراً. وفي التفاصيل: لوكا مودريتش بدأ احتياطياً ودخل في الدقيقة 56 فوضع كرتين خطرتين من ركلتين ركنيتين خلال ثلاث دقائق، والكرواتي يكمل عامه الحادي والأربعين في 9 سبتمبر. ولم يوفّق غونسالو راموس في أول ظهور له أمام صلابة المدافع أرديان إسمايلي، بينما قدّم الإسباني ماريو خيلا القادم من لاتسيو مباراة لافتة قبل أن يغادر الملعب متأثراً بآلام في الشوط الثاني.
السياق: ميلان لم يتذوّق طعم الـ«سكوديتو» منذ 2022، وأموريم وصل إلى سان سيرو بعد تجربة ناجحة مع سبورتينغ لشبونة وأخرى فاشلة مع مانشستر يونايتد. وخاض الفريق المباراة بشارة تأبين لقائده التاريخي فرانكو باريزي الذي رحل في 31 يوليو عن 66 عاماً، تحمل عبارة «6 per sempre» على الكمّ الأيسر طوال الموسم. الدوري الإيطالي يُنقل عربياً عبر beIN SPORTS.
قراءة في المباراة: ملامح أموريم ظهرت مبكراً: ضغط عالٍ، واعتماد على الأطراف مع تشوكويزي، ومبادرة بالكرة طوال الشوط الأول. والأهم أن الحلّ خرج من مقعدين — لاعب شاب في أول مباراة وبديل نزل قبل ثماني دقائق من هدفه — وهي إشارة إلى عمق قائمة أنفقت عليها الإدارة الجديدة كثيراً هذا الصيف.
ماذا بعد: بداية كهذه ترفع سقف التوقّعات في ميلانو، خصوصاً أن إنتر ويوفنتوس بدآ الموسم بالفوز أيضاً. والاختبار الحقيقي لفكرة أموريم سيأتي أمام فرق تغلق المساحات وتترك الكرة له، لا أمام خصم يبادر مثل تورينو.
نقلاً عن صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.
