الاتحاد الإيطالي يسحب دعمه لإنفانتينو في انتخابات فيفا
إيطاليا تنضم إلى إنجلترا واسكتلندا والدنمارك ونيوزيلندا، وتصطفّ مع يويفا في مواجهة رئيس الاتحاد الدولي.

أعلن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم يوم الأربعاء سحب دعمه لترشّح جياني إنفانتينو لولاية جديدة على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم في انتخابات 2027.
وجاء في بيان رسمي للاتحاد أن القرار ينقل موقفاً «واضحاً وشفّافاً» يسعى إلى الاصطفاف مع الاتحاد الأوروبي ورئيسه ألكسندر تشيفرين، في مواجهة «المبادرات الأخيرة لرئيس فيفا في ملفّ الحوكمة وفي تطوير الرزنامة والبطولات الدولية».
وقال جوفاني مالاغو، رئيس الاتحاد الإيطالي المنتخَب في 22 يونيو الماضي: «سنواصل العمل إلى جانب يويفا وبقية الاتحادات الأوروبية لترويج فكرة كرة قدم قائمة على الجدارة والتضامن والاستدامة ومركزية الجماهير»، مشدّداً على تمسّكه بنموذج «الحوار والإصغاء والمسؤولية المشتركة» الذي سمح للعبة أن تنمو وتبتكر وتحافظ على مبادئها في آن.
وبهذا تنضم إيطاليا إلى اتحادات إنجلترا واسكتلندا والدنمارك ونيوزيلندا وغيرها ممن سحبوا دعمهم للمسؤول السويسري، فيما طالب يويفا والاتحاد الآسيوي واتحاد الكونكاكاف باستقالته. وفي المقابل أعلن اتحادا أمريكا الجنوبية وأفريقيا دعمهما له، وكذلك مجموعة من الأساطير بينهم كافو وروبرتو كارلوس وزانيتي وبيبي وفيليبي ميلو.
السياق: أصل الأزمة خطة إنفانتينو لبيع حصة من حقوق كأس العالم إلى مستثمرين من القطاع الخاص، وهي خطة اضطرّ في النهاية إلى سحبها. وكان كلاوديوس شيفر، رئيس رابطة الدوريات الأوروبية، قد شكّك قبل ذلك في أحقّيته بالاستمرار وطالب بإصلاح عميق لبنية الحوكمة داخل الاتحاد الدولي.
قراءة في الموقف: انتقال الخلاف من التصريحات إلى قرارات رسمية تصدر عن اتحادات وطنية يغيّر طبيعته: صوت كل اتحاد يُحسب في الجمعية العمومية، وسحب الدعم إعلان مبكر عن وجهة التصويت لا مجرد اعتراض إعلامي.
ماذا بعد: الأنظار متّجهة إلى ما إذا كانت اتحادات أوروبية أخرى ستسلك الطريق نفسه قبل انتخابات 2027، وإلى ما إذا كان الدعم القادم من أمريكا الجنوبية وأفريقيا كافياً لترجيح الكفّة لصالح الرئيس الحالي.
نقلاً عن صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.
