مورينيو يعيد بيلينجهام إلى مركزه المفضل خلف مبابي
الإنجليزي بدأ الموسم بهدفين وثلاث تمريرات حاسمة، بعدما خفّف عنه مورينيو الأعباء الدفاعية وأعاده إلى موقع صانع اللعب.

بدأ جود بيلينجهام الموسم الجديد بهدفين وثلاث تمريرات حاسمة، ساعدت ريال مدريد على انطلاقة قوية تحت قيادة مدربه الجديد جوزيه مورينيو بثلاثة انتصارات من ثلاث مباريات.
ويلعب صاحب 23 عاماً في مركز أكثر تقدّماً هذا الموسم، وهو ما أعاده إلى الدور الذي ترك فيه أثراً كبيراً في موسمه الأول 2023-24 حين سجّل 23 هدفاً وتوّج مع فريقه بالدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. وكان موسماه التاليان أقل ثباتاً بسبب مركز أكثر تراجعاً وإصابات متكرّرة، من بينها مشكلة في الكتف استوجبت جراحة في 2025، وإصابة في أوتار الركبة أبعدته عن 10 مباريات في 2026.
وقال مورينيو بعد الفوز 4-0 على ملقا في الدوري: «نظّمنا الفريق بشكل مختلف. بيلينجهام كان أحياناً يدافع الموسم الماضي كأنه ظهير أيسر ثانٍ. قلت له إنني لا أريد رؤية ذلك بعد الآن. عقدت معه اتفاقاً».
ويستخدمه المدرب البرتغالي أساساً في مركز رقم 10 داخل خطة 4-2-3-1، خلف المهاجم الفرنسي كيليان مبابي، مع حرية التنقّل عرضياً في الثلث الأخير. وأضاف مورينيو: «بالنسبة لي هذا مركزه، بارتباطه مع المهاجمين يستطيع التسجيل. عليه أن يلعب قريباً من المرمى. حين يلعب في مركز 6 أو 8 نفقد قربه من المرمى. يعجبني جود بهذه الصورة». وبهذا الدور صار يستلم الكرة بين الخطوط ويتقدّم بها ويتبادلها مع المهاجمين وينطلق متأخراً داخل المنطقة.
السياق: بيلينجهام سجّل 48 هدفاً في 143 مباراة مع ريال مدريد منذ انتقاله إليه، ومباريات الدوري الإسباني تُنقل في المنطقة عبر beIN SPORTS.
قراءة في التغيير: ما فعله مورينيو ليس تبديل مركز بقدر ما هو تقليص مسافة الركض الدفاعي، وهي أكثر ما يستهلك لاعباً يصنع ويسجّل في آن. لاعب بهذه المواصفات تُقاس قيمته بعدد اللمسات قرب المرمى لا بعدد الاستخلاصات في نصف ملعبه.
ماذا بعد: الاختبار الحقيقي لهذا الدور يأتي أمام الخصوم الذين يغلقون المساحات بين الخطوط، وحينها سيتّضح إن كان الترتيب الجديد يصمد أم يحتاج إلى تعديل في التوازن خلفه.
نقلاً عن BBC Sport.
