كانغ إن لي يفكّ عقدة أتلتيكو أمام مالقة بهدف رائع
الكوري الجنوبي نزل بديلاً في الشوط الثاني وسجّل في الدقيقة 69 من خارج المنطقة في أول ظهور رسمي له مع أتلتيكو مدريد.

كان كانغ إن لي اللاعب الذي غيّر كل شيء في افتتاح موسم أتلتيكو مدريد أمام مالقة الصاعد حديثاً على ملعب متروبوليتانو. المباراة كانت مهددة بأن تتعقّد على فريق دييغو سيميوني كما حدث الموسم الماضي أمام إلتشي، قبل أن يظهر الكوري الجنوبي ويمنح أصحاب الأرض شحنة الطاقة التي هدمت جدار الضيوف الدفاعي.
نزل في بداية الشوط الثاني وأظهر منذ لمساته الأولى أنه لاعب عمودي وخطِر، يملك المراوغة وتغيير الإيقاع. جرّب التسديد فور دخوله وخرجت الكرة بجوار القائم، حتى جاءت الدقيقة 69 حين استلم الكرة عند طرف المنطقة وتوغّل نحو العمق بسرعة ومراوغتين، ثم أطلق تسديدة صاروخية سكنت مرمى حارس مالقة.
ولم يكن الهدف كل ما قدّمه: بعده مباشرة مرّر كرة بينية إلى أديمولا لوكمان كادت أن تكون الهدف الثاني لأتلتيكو في الليلة. التفاهم بين الاثنين ظهر من قبل في ودية سيول أمام مانشستر سيتي، إذ تناسب تحركات النيجيري رؤية لاعب باريس سان جيرمان السابق.
السياق: المفارقة أن أنطوان غريزمان سجّل على الملعب نفسه وأمام الخصم نفسه أول هدف في تاريخ متروبوليتانو عام 2017، وبعد تسع سنوات جاء دور كانغ إن لي ليقود الفريق إلى بر الأمان. ووصف رد فعل سيميوني بعد الهدف حجم ما فعله الكوري.
قراءة في المباراة: الصفقة قُدّمت بوصفها وريث غريزمان في مركز صانع الفارق خلف المهاجم، وأول ظهور رسمي بهدف من خارج المنطقة يمنح اللاعب رصيداً معنوياً مبكراً ويمنح سيميوني ورقة قادمة من مقاعد البدلاء لا تقلّ خطراً عن أصحاب القمصان الأساسية.
ماذا بعد: يُنتظر أن ترتفع أسهم الكوري الجنوبي في التشكيلة الأساسية خلال الجولات المقبلة، وأن يُبنى على تفاهمه المبكر مع لوكمان في الثلث الهجومي.
نقلاً عن صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.
