رئيس الاتحاد الأفريقي يدافع عن إنفانتينو: الانتخابات هي الطريق
باتريس موتسيبي يردّ على الحملة المتصاعدة ضدّ رئيس فيفا، ويطالب معارضيه بالاحتكام إلى صناديق الاقتراع وإلى إجراءات الاتحاد الدولي.

قال رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي إن مصير رئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو، الذي يواجه معارضة قوية داخل عالم كرة القدم، يجب أن يُحسم وفق الإجراءات الديمقراطية المعتمدة في الاتحاد الدولي نفسه. وأضاف في تصريح لشبكة «سكاي نيوز» البريطانية: «إن كان لدى أحد مشكلة مع شخص ما — سواء مع جياني أو مع أي شخص آخر — فعليه أن يتبع إجراءات فيفا. الأمر بهذه البساطة».
وتابع المسؤول الجنوب أفريقي: «إن أرادوا إقالته، فليُحتكَم إلى الانتخابات. ولتقرّر الاتحادات الأعضاء الـ٢١١». وكان موتسيبي قد تحدّث بعد اجتماعه في سالزبورغ مساء الأربعاء بنظيره في الاتحاد الأوروبي ألكسندر تشيفرين، على هامش مباراة السوبر الأوروبي بين باريس سان جيرمان وأستون فيلا.
وكانت اتحادات أوروبا والكونكاكاف وآسيا قد أعلنت الحرب على إنفانتينو سعياً إلى إخراجه من رئاسة الاتحاد الدولي، بينما أعلن الاتحاد الأفريقي دعمه الرسمي للرجل البالغ ٥٦ عاماً، والذي أثارت خطّته لفتح فيفا أمام مستثمرين من القطاع الخاص جدلاً واسعاً في عالم اللعبة. وقال موتسيبي في هذا الصدد: «علينا أن نكون حذرين للغاية. العام المقبل تُجرى انتخابات. ألا ينبغي أن نترك هذه العملية تأخذ مجراها؟».
السياق: رئاسة فيفا تُحسم بأصوات الاتحادات الأعضاء الـ٢١١ في الجمعية العمومية، ولكل اتحاد وطني صوت واحد مهما كان حجمه. والاتحاد الآسيوي — الذي تنتمي إليه اتحادات المنطقة العربية في الخليج — أحد الأطراف الثلاثة التي تقف اليوم في صفّ المعارضة، فيما يمثّل الاتحاد الأفريقي كتلة تضمّ اتحادات مصر والمغرب والجزائر وتونس وبقية شمال أفريقيا.
قراءة في الموقف: موقف موتسيبي لا يُقرأ بوصفه دفاعاً شخصياً بقدر ما هو رهان على قاعدة التصويت: من يملك الأغلبية العددية في الجمعية العمومية يفضّل الصندوق على الضغط السياسي. وفي المقابل، فإن اصطفاف ثلاث كونفدراليات في جبهة واحدة سابقة نادرة في تاريخ الاتحاد الدولي.
ماذا بعد: الأنظار تتّجه إلى الانتخابات المقرّرة العام المقبل، وإلى ما إذا كانت الجبهة المعارضة ستطرح مرشّحاً واحداً أم تتفرّق أصواتها. كما يبقى ملفّ فتح الاتحاد أمام الاستثمار الخاص العنوان الذي ستدور حوله المعركة.
نقلاً عن صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.
