فييرا يبدأ حقبته مع السنغال بتعادل 1-1 أمام موزمبيق
جاكسون سجّل في الدقيقة 32 لكن كاتامو أدرك التعادل قبل نهاية الشوط الأول في افتتاح تصفيات أمم إفريقيا 2027.

استهلّ المنتخب السنغالي مشواره تحت قيادة مدرّبه الفرنسي باتريك فييرا بتعادل 1-1 أمام موزمبيق الجمعة، في الجولة الأولى من منافسات المجموعة العاشرة للتصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027. وتولّى فييرا، الفائز مع منتخب فرنسا بكأس العالم 1998، تدريب «أسود التيرانجا» خلفاً لبابي تياو الذي أُقيل من منصبه بعد نهاية كأس العالم 2026.
وتقدّم المنتخب السنغالي بالنتيجة عن طريق نيكولاس جاكسون في الدقيقة 32، لكن موزمبيق رفض الخسارة وأدرك التعادل عبر جيني كاتامو في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الأول، فانتهى اللقاء بنقطة لكل طرف.
وضمّت قائمة السنغال في هذه المواجهة ثلاثة لاعبين من دوري روشن السعودي: إدريسا جاي لاعب وسط الدرعية الذي شارك بديلاً في الشوط الثاني، في حين جلس كاليدو كوليبالي مدافع الهلال ومالانج سار مدافع نيوم على مقاعد البدلاء دون أن يحصل أي منهما على فرصة المشاركة. وبهذه النتيجة اكتفى كل من المنتخبين بنقطة واحدة في المجموعة التي يتصدّرها المنتخب السوداني بثلاث نقاط بعد فوزه 1-0 على إثيوبيا.
السياق: السنغال أحد أقوى منتخبات القارة في العقد الأخير، وحاملُ لقب أمم إفريقيا 2021 التي أُقيمت في الكاميرون مطلع 2022. وفييرا جاء إليه من العمل في الأندية الأوروبية حيث درّب نيس وكريستال بالاس وجنوة، وهذه أول تجربة له مع منتخب وطني. وحضور ثلاثة من مدافعي ووسط الدوري السعودي في قائمته يعكس اتساع حصّة دوري روشن في منتخبات غرب إفريقيا.
قراءة في الموقف: التعادل في افتتاح التصفيات ليس نتيجة كارثية لمنتخب بحجم السنغال، لكن توقيت هدف موزمبيق — في الثواني الأخيرة من الشوط الأول — يكشف ما يُنتظر أن يعمل عليه فييرا أولاً: إدارة اللحظات الميتة في المباراة. وبداية مدرّب جديد بنقطة تعني أن الضغط سينتقل مباشرة إلى الجولة الثانية.
ماذا بعد: يُنتظر أن تُقاس حقبة فييرا بقدرته على استعادة صدارة المجموعة من السودان في الجولات المقبلة، وبكيفية توزيعه الأدوار بين جيل كوليبالي وجاي وجيل جاكسون الأصغر. والمقياس الأول سيكون الجولة الثانية من التصفيات.
نقلاً عن صحيفة الرياضية.
