إمري مور يقصي أولمبياكوس منديليبار من تصفيات دوري الأبطال
هدف في مطلع الوقت الإضافي منح نيميغن الهولندي بطاقة العبور على حساب فريق المدرب الإسباني، رغم تقدّم المغربي أيوب الكعبي مبكراً.

ودّع أولمبياكوس اليوناني بقيادة المدرب الإسباني خوسيه لويس منديليبار الدور التمهيدي الثالث المؤهّل إلى دوري أبطال أوروبا، بعد خسارته أمام إن إي سي نيميغن الهولندي في مباراة الإياب التي احتُكم فيها إلى الوقت الإضافي. وكانت مباراة الذهاب في بيرايوس قد انتهت بالتعادل السلبي دون أهداف.
وافتتح المغربي أيوب الكعبي التسجيل لأولمبياكوس في أولى لقطات الشوط الأول بعدما تابع كرة مرتدّة داخل منطقة الجزاء، لكن أصحاب الأرض رفعوا وتيرة الهجوم وأدركوا التعادل عبر لينسن الذي أنهى عرضية من الجهة اليسرى صنعها دوشان تاديتش، الوافد الجديد إلى الفريق الهولندي هذا الصيف.
وتعقّدت مهمة الضيوف بطرد فورونيس في الدقيقة الثمانين، فاضطرّوا إلى الدفاع بعشرة لاعبين حتى بلوغ الوقت الإضافي، ونجوا في الوقت بدل الضائع من هدف أُلغي لسيرهاوس. وما إن بدأ الشوط الإضافي الأول حتى أكمل إمري مور، لاعب سيلتا فيغو وبوروسيا دورتموند سابقاً، قلب النتيجة بعدما وصلته كرة تائهة في قلب المنطقة فأودعها الشباك.
السياق: الدور التمهيدي الثالث محطة قبل أخيرة في طريق الوصول إلى دور الدوري في المسابقة الأوروبية الأولى، ويعبر منه الفائز إلى ملحق الحسم. ومنديليبار مدرب إسباني معروف بقدرته على تحقيق نتائج فوق التوقعات مع الأندية التي دربها، فيما يُعدّ الكعبي، الدولي المغربي، أبرز أسلحة أولمبياكوس الهجومية. وتُنقل مباريات دوري أبطال أوروبا في المنطقة عبر شبكة beIN SPORTS.
قراءة في المباراة: الطرد في الدقيقة الثمانين يبدو نقطة التحوّل الأوضح؛ فقد حوّل مباراة كان أولمبياكوس يديرها بأفضلية هدف مبكر إلى مهمة صمود بعشرة لاعبين على ملعب الخصم. ودخول إمري مور وبراين بيريرا مبكراً بسبب إصابتَي أويسة وساندلر أعاد ترتيب هجوم نيميغن أكثر ممّا أضعفه، وهي قراءة لا تنفي أن الفريق الهولندي استحقّ العبور بما صنعه من فرص.
ماذا بعد: ينتظر نيميغن في ملحق الحسم بودو غليمت النرويجي الذي عبر بدوره بفوز ٣-٢ حسمه هيلميرسن في الدقيقة ١١٧. وفي المقابل ضمن فنربخشة التركي مقعده في الملحق بهدف من ركلة جزاء سجّلها تاليسكا أمام شتورم غراتس، وسيواجه أولمبيك ليون الفرنسي. أما أولمبياكوس فيغلق هذا الباب الأوروبي مبكراً ويتفرّغ لاستحقاقاته المحلية.
نقلاً عن صحيفة ماركا الإسبانية.
