بوردو على شفا الزوال بعد قرار الاتحاد الفرنسي
اللجنة التنفيذية أنزلت النادي إلى الدرجة الإقليمية بدل الوطنية الثانية، وبيان بوردو يتحدث عن اجتماع لم يستغرق سوى دقائق.

بات نادي جيروندان بوردو الفرنسي أقرب من أي وقت مضى إلى الزوال، بعدما قرّرت اللجنة التنفيذية للاتحاد الفرنسي لكرة القدم إنزاله إلى الدرجة الإقليمية الأولى، بدل الدرجة الوطنية الثانية التي أمضى النادي الصيف كله يحاول تأمين مكانه فيها، وهو قرار يفتح الباب أمام تصفيته.
وقد تجري التصفية القضائية خلال الأيام المقبلة إن لم يتغيّر الوضع. وردّ النادي ببيان رسمي عبر حساباته في مواقع التواصل أعلن فيه غضبه الشديد وما اعتبره معاملة مهينة.
وجاء في البيان: «نادٍ تأسّس عام 1881، وتُوّج ستّ مرات بطلاً لفرنسا، لا يمكن أن يُحال إلى التصفية القضائية في ختام اجتماع لم يستغرق سوى دقائق، اجتماع لا يعكس تاريخه ولا أهميته للكرة الفرنسية». وأضاف النادي أن حججه لم تُدرس أصلاً، وهي قرار تنفيذي يثبت ملاءته المالية، وموسم مموّل بالكامل بأموال مودعة ومحجوزة، ومستثمر ملتزم، ومقعد شاغر في المجموعة H، مؤكداً أن تأخّراً عشرة أيام في تحويل الأموال جرى تداركه لا يستحق عقوبة بهذا الحجم. وأعلن النادي أنه ماضٍ في القتال.
السياق: بوردو من أعرق أندية فرنسا وأكثرها حضوراً في تاريخ الدوري، وقد صعد لاعبون كبار من صفوفه، وشارك سنوات طويلة في المسابقات الأوروبية. غير أن النادي يعيش منذ سنوات أزمة مالية متصاعدة قادته من دوري الأضواء إلى درجات أدنى واحدة تلو الأخرى.
قراءة في القرار: ما يجري في بوردو ليس عقوبة رياضية بل مسار إداري ومالي: هبوط بقرار لجنة لا بنتائج على الملعب، وهو أقسى ما يمكن أن يواجهه نادٍ عريق لأنه يسحب منه حتى فرصة الردّ داخل المستطيل الأخضر. وقيمة العلامة التاريخية وحدها لم تعد كافية لإقناع اللجان المالية.
ماذا بعد: يبقى الرهان على طعن النادي وعلى إمكان تغيّر الموقف قبل صدور قرار التصفية، وإلا فإن أحد أقدم أندية فرنسا يقف أمام احتمال الاختفاء نهائياً خلال أيام.
نقلاً عن صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.
