سيميوني يرقّي أرناو أورتيث إلى فريق أتلتيكو مدريد الأول
جناح قادم من الدوري البولندي وهدّاف الدرجة الثالثة الإسبانية الموسم الماضي يفرض نفسه في التحضيرات ويكسب مكاناً في القائمة الأولى.

ذكرت صحيفة موندو ديبورتيفو أن أرناو أورتيث، جناح فريق أتلتيكو مدريد الرديف، صار أكبر مفاجآت تحضيرات الفريق الصيفية، بعدما أقنع المدرب دييغو سيميوني بمستواه وأهدافه وحجز لنفسه مكاناً في الفريق الأول.
وبحسب الصحيفة فإن التحضيرات جاءت غير معتادة هذا الصيف بسبب إقامة كأس العالم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، فلم يتمكّن سيميوني من العمل بكامل عناصره — وهو ما فتح الباب أمام لاعبي القطاع الشبابي ليأخذوا دقائق أكثر من المعتاد.
وسجّل أورتيث هدفين في التحضيرات، الأول أمام خيتافي والثاني أمام مانشستر يونايتد، وصنع في ملعب فيلودروم هدف الفوز لكارلوس مارتين أمام أولمبيك مرسيليا. وتقول الصحيفة إن عروضاً من أندية في الدرجتين الأولى والثانية — بينها إسبانيول — كانت مطروحة عليه، لكن سيميوني فضّل الإبقاء عليه لما يمتلكه من سرعة ومراوغة وقدرة على اختراق الدفاعات، وهي خصال ليست وفيرة في تشكيلته.
وأورتيث، ابن مدينة فيغيريس، تخرّج من قطاع جيرونا الشبابي ومرّ بأندية بيرالادا وبينيا ديبورتيفا وريال مورسيا وإلدينسي وقرطاجنة، قبل أن يحترف في بولندا مع شلونسك فروتسواف ثم يعود إلى إسبانيا مع أتلتيكو قبل عام. وفي موسمه الأول مع الرديف بقيادة فرناندو توريس تصدّر هدّافي الدرجة الثالثة الإسبانية بثلاثة وعشرين هدفاً من دون أن يظهر مع الفريق الأول.
السياق: أتلتيكو مدريد يخوض موسمه الجديد في الليغا تحت قيادة سيميوني الذي أكمل خمسة عشر عاماً على رأس الجهاز الفني، ويلعب مبارياته على ملعبه في العاصمة الإسبانية. ومباريات الدوري الإسباني تُنقل في المنطقة عبر شبكة beIN SPORTS.
قراءة في الصفقة: ترقية لاعب من الرديف بدل استقدام جناح جاهز خيار له وجهان: يوفّر على النادي كلفة صفقة في سوق مرتفعة الأسعار، ويمنح الفريق بديلاً محلياً في مركز يعاني فيه من قلّة الخيارات عند الإصابات. لكن الفارق بين الدرجة الثالثة والليغا يبقى الاختبار الحقيقي الذي لم يُخض بعد.
ماذا بعد: يُنتظر أن تتّضح مكانة أورتيث في الترتيب الفني مع انطلاق الدوري، وأن يُحسم أمر رقم قميصه رسمياً بعد حديث زملائه في الرديف عن الرقم ستة عشر الذي تركه ناهويل مولينا.
نقلاً عن صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.
