هدف قاتل لديربي يضع مستقبل هايين مع بيرنلي في مهب الريح
تعادل في الوقت بدل الضائع يمدّد صيام بيرنلي عن الفوز في ملعبه إلى عام كامل. وغضب الجماهير يتجاوز المدرب إلى رئيس النادي وديونه.

بدا أن بيرنلي حسم مباراته أمام ديربي كاونتي على ملعب تيرف مور بعدما تقدّم بهدف رأسي من زكي أمدوني في الشوط الأول، قبل أن تأتي تسديدة مذهلة من البديل محمد فوسيني في الوقت بدل الضائع لتخطف التعادل وتفسد أجواء الملعب.
وبهذا التعادل يقترب صيام بيرنلي عن الفوز في ملعبه بالدوري من عام كامل، إذ يعود آخر انتصار له على تيرف مور إلى 18 أكتوبر. وترك التعادل المدرب نيكي هايين تحت المجهر، رغم أن غضب أغلب الجماهير يتجه إلى رئيس النادي آلان بيس بسبب المشكلات المالية والاضطراب خارج الملعب اللذين رافقا صيفاً مضطرباً.
وتعهّد هايين بالقتال من أجل مستقبله وكشف أنه سيتحدث مع بيس، لكنه لم يقدّم أي ضمانات بشأن بقائه في منصبه حتى المباراة المقبلة أمام واتفورد يوم 10 أكتوبر بعد فترة التوقف الدولي الممتدة. وقال: «أتفهم غضب الجماهير بعد بداية كهذه، فهي ليست ما يريدون رؤيته من الفريق أو مني. إنها مسؤوليتي». وأضاف عن الهدف القاتل: «الأمر صعب جداً. رأيتم رد فعل اللاعبين بعد المباراة، جالسين على الأرض بخيبة. أردنا أن نمنح الجماهير الفوز».
السياق: هايين لم يكن الخيار الأول لخلافة سكوت باركر، وكان قبل أربعة أعوام يدرّب هافرفوردويست كاونتي في الدوري الويلزي الممتاز. وقد اتُّهم بخيارات مرتبكة في التشكيل، فجاءت قراراته أمام ديربي جريئة إذ استبعد قائد الفريق كايل ووكر والحارس ماكس فايس، وأعاد ماركوس إدواردز إلى التشكيلة.
قراءة في الموقف: ما يجري في بيرنلي أكبر من نتيجة مباراة: النادي يرزح تحت ديون خارجية تبلغ 142 مليون جنيه إسترليني، إضافة إلى 81 مليوناً تدين بها شركة «ALK كابيتال» للنادي نفسه بعد صفقة استحواذ بالرافعة المالية. ومع صعودين وثلاثة هبوطات في عهد الإدارة الحالية، صار قلق بعض الجماهير وجودياً لا رياضياً. وإقالة مدرب في وضع كهذا تعالج العَرَض لا السبب.
ماذا بعد: فترة التوقف الطويلة تمنح هايين فرصة لإعادة ترتيب الفريق إن بقي في منصبه، بينما تبقى أسئلة الجماهير عن الديون معلّقة في انتظار رد الإدارة.
نقلاً عن صحيفة The Guardian.
