مانشستر سيتي يضع إنزو فيرنانديز هدفاً أول لخلافة رودري
بينما يتفاوض برشلونة ومانشستر سيتي على إتمام انتقال رودري، حسم النادي الإنجليزي وجهته في سوق البدلاء. الأرجنتيني إنزو فيرنانديز يتصدّر القائمة، وتشيلسي يضع سعراً يتجاوز مئة مليون يورو.
بدأ مانشستر سيتي البحث جدّياً عن خليفة لرودريغو هيرنانديز، بعدما صار رحيل صاحب الثلاثين عاماً أمراً محسوماً داخل النادي منذ أشهر. رفض لاعب الوسط تمديد عقده المنتهي في الثلاثين من يونيو ٢٠٢٧ وضعه أولاً في مدار ريال مدريد، قبل أن ينقلب المشهد فجأة ويقترب من برشلونة.
أول الأسماء التي طُرحت كان الدولي المغربي أيوب بوعدي، لاعب ليل البالغ تسعة عشر عاماً وأحد أبرز الوجوه التي لمعت في كأس العالم. لكن رئيس النادي الفرنسي أوليفييه ليتانغ يقاوم بيعه رغم رغبة اللاعب نفسه في الرحيل، وهو ما دفع الإنجليز إلى فتح ملف آخر.
الاسم الجديد الذي ظهر في الساعات الأخيرة كهدف أول هو الأرجنتيني إنزو فيرنانديز، لاعب وسط تشيلسي البالغ خمسة وعشرين عاماً. وسبق أن ارتبط اسمه بريال مدريد قبل أن ينفي النادي الملكي أي اهتمام. وبحسب الصحفي جانلوكا دي مارتسيو فإن الأمر طلب صريح من المدرب إنزو ماريسكا، الذي عمل مع اللاعب في تشيلسي وتجمعهما علاقة وثيقة.
غير أن العملية معقّدة للغاية: عقد الدولي الأرجنتيني يمتد حتى ٢٠٣٢، وتشيلسي أوضح أنه لن يسمح برحيله إلا أمام عرض يتجاوز مئة مليون يورو.
السياق: رودري صاحب الهدف الذي منح مانشستر سيتي دوري أبطال أوروبا الوحيد في تاريخه عام ٢٠٢٤، وغيابه يترك فراغاً في موقع الارتكاز يصعب سدّه بلاعب واحد. الدوري الإنجليزي وبقية البطولات الأوروبية تُنقل في المنطقة عبر شبكة beIN SPORTS.
قراءة في الصفقة: المقارنة بين الخيارين تكشف فلسفتين مختلفتين؛ بوعدي رهان على الموهبة الشابة برقم قد يرتفع لاحقاً، وفيرنانديز حلّ جاهز لكنه مكلف ويصطدم بعقد طويل لا يمنح المشتري أي أفضلية تفاوضية.
ماذا بعد: يُنتظر أن يتوقّف حسم ملف البديل على مصير رودري نفسه؛ فما دامت مفاوضات برشلونة ومانشستر سيتي مفتوحة، يبقى الإنجليز في موقع من يجهّز الخطة دون أن ينفّذها.
نقلاً عن صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.
