ريشارليسون قد يغادر توتنهام إلى طرابزون سبور قبل إغلاق سوق تركيا
البرازيلي طلب الرحيل واتفق على شروطه الشخصية، والنافذة التركية تُغلق مساء الجمعة. وفي طرابزون ينتظره محمد صلاح.

يقترب ريشارليسون من مغادرة توتنهام هوتسبير إلى طرابزون سبور التركي، بعدما أبدى النادي التركي اهتماماً جاداً بضمّ المهاجم البرازيلي قبل إغلاق سوق الانتقالات في تركيا مساء الجمعة، في وقت أُغلقت فيه النافذة الإنجليزية مساء الثلاثاء.
وكان روبرتو دي زيربي، مدرب توتنهام، قد كشف عقب الخسارة أمام نيوكاسل على ملعب فريقه أن ريشارليسون طلب الرحيل «مرات كثيرة» هذا الصيف. ولم يقف المدرب في طريق لاعبين آخرين طلبا المغادرة قبل انتهاء المهلة الإنجليزية، إذ سُمح لكيفن دانسو بالانتقال إلى سندرلاند ولباب سار إلى يوفنتوس، وكلاهما على سبيل الإعارة مع بند شراء.
وبدا في مرحلة ما أن البرازيلي قد يعود إلى ناديه السابق إيفرتون ضمن ترتيب يجلب إيليمان ندياي إلى توتنهام، لكن ذلك لم يحدث، وانتهى ندياي إلى مانشستر سيتي مقابل 60 مليون جنيه إسترليني تُضاف إليها 5 ملايين متغيّرة. وردّ ريشارليسون مساء الاثنين برسالة مؤثّرة على مواقع التواصل مفادها أنه لن يُجبَر على انتقال لا يريده.
ويريد اللاعب البالغ 29 عاماً الانتقال إلى طرابزون سبور، ويُفهم أنه اتفق بالفعل على شروطه الشخصية. وكان الأفضل تسجيلاً في صفوف توتنهام بالدوري الإنجليزي الموسم الماضي برصيد 11 هدفاً، ويتبقى في عقده عام واحد مع خيار تمديده عاماً إضافياً.
السياق: طرابزون سبور ضمّ محمد صلاح مجاناً قادماً من ليفربول هذا الصيف، لكن بدايته جاءت متعثّرة: 4 نقاط من ثلاث مباريات في الدوري التركي، وخروج من ملحق الدوري الأوروبي أمام فرانتسفاروش المجري بمجموع 5-0. وتُنقل مباريات الدوري الإنجليزي في المنطقة عبر beIN SPORTS.
قراءة في الصفقة: الرحيل يخدم الطرفين على الورق. فتوتنهام يملك 18 لاعباً غير مصنّف ضمن المحليين في قائمته ومنهم ريشارليسون، أي واحد فوق الحدّ المسموح به في الدوري الإنجليزي، ويغيب تشافي سيمونز حتى مارس أو أبريل بقطع في الرباط الصليبي الأمامي وفق دي زيربي. أما طرابزون فيبحث عن دفعة هجومية تنقذ بدايته.
ماذا بعد: المهلة التركية تُغلق مساء الجمعة، ما يعني أن أي اتفاق بين النادييْن يجب أن يكتمل خلال ساعات. وفي حال إتمامه سيجد ريشارليسون نفسه إلى جانب محمد صلاح في خطّ هجوم واحد، ويظلّ في مقدور توتنهام تعديل قائمته عند فتح سوق منتصف الموسم.
نقلاً عن صحيفة The Guardian.
