الحكام يدينون بوردالاس وهو ينجو من عقوبة الإيقاف
رابطة الحكام الإسبان أصدرت بياناً تنديدياً بتصريحات مدرب خيتافي، بينما أفلت من إيقاف كان سيبلغ مباراتين.

تحوّل تصرّف خوسيه بوردالاس، مدرب خيتافي، إلى أبرز ما خلّفته الجولة الافتتاحية في الدوري الإسباني، بعد خسارة فريقه أمام ألافيس بثلاثية نظيفة على ملعب مينديزوروزا.
وكان الحكم مانويل خيسوس أوريانا، الذي خاض مباراته الأولى في الدرجة الأولى، قد أشهر البطاقة الصفراء في البداية للاعب كيكو فيمينيا على تدخّل، ثم عاد إلى شاشة الفيديو بعد تنبيه حكم الفار وبدّل قراره إلى الطرد في الدقيقة 43. واحتجّ بوردالاس بشدّة فنال إنذاراً، ورصدت الكاميرات وصفه الحكم بلفظ نابٍ مصحوباً بإشارة غير لائقة.
وبحسب صحيفة ماركا، أصدرت الرابطة الإسبانية لحكام كرة القدم بياناً أدانت فيه «صياغة تصريحات المدرب والمبالغة فيها»، واعتبرتها محاولة «لتحميل الجهاز التحكيمي مسؤولية نتيجة فريقه»، ودافعت عن التزامها بمعيار «موضوعي وعادل». أما موندو ديبورتيفو فذكرت أن النقابة درست حتى اللحظة الأخيرة تقديم شكوى إلى لجنة الانضباط ثم اكتفت بالبيان، وهو قرار ينجّي المدرب من عقوبة كان حدّها الأدنى مباراتين وفق المادة 124، وربما بلغت أربع مباريات وفق المادة 99 لو صُنّف التصرّف إهانة.
السياق: المادة 124 في لائحة الانضباط تخصّ «مواقف الاحتقار أو عدم التقدير تجاه الحكام والإداريين»، والمادة 99 تخصّ «الإهانات والإساءات اللفظية»، ولجنة الانضباط تملك التحرّك من تلقاء نفسها. والدوري الإسباني يُنقل في المنطقة عبر شبكة beIN SPORTS.
قراءة في الموقف: الاكتفاء ببيان بدل الشكوى يبقي القضية في الحيّز الأدبي لا العقابي، وهو ما يُبقي الباب مفتوحاً أمام تكرار الاحتجاجات في مواسم يزداد فيها الجدل حول قرارات الفار. ويبدو أن حداثة عهد الحكم بالدرجة الأولى أعطت للواقعة صدى أوسع ممّا كانت ستناله لولا ذلك.
ماذا بعد: يُنتظر أن يتّضح إن كانت لجنة الانضباط ستتحرّك من تلقاء نفسها رغم عدم وصول شكوى، وأن يظهر موقف خيتافي من البيان في الأيام المقبلة.
نقلاً عن صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.
