قطع الرباط الصليبي يبعد روني بردغجي أشهراً ويُجمّد رحيله
الجناح الشاب سيجري جراحة قريباً بعد تمزّق الرباط الصليبي الأمامي في ركبته اليمنى، ما يُنهي فرصته في إيجاد وجهة جديدة قبل إغلاق السوق.

يدخل الجناح روني بردغجي (٢٠ عاماً) غرفة العمليات قريباً لإجراء جراحة في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى بعد تمزّقه، وهي إصابة خطيرة تُبعده عن الملاعب عدة أشهر.
الإصابة جاءت في توقيت بالغ السوء بالنسبة للاعب السويدي، فقد كان يستعدّ للبحث عن وجهة جديدة في الجزء الأخير من سوق الانتقالات بحثاً عن دقائق لعب ودور أكبر، وهو ما بات متعذّراً الآن.
وسلّطت موندو ديبورتيفو الضوء على لفتة من ناديه السابق كوبنهاغن تجاه لاعبه بعد إعلان الإصابة.
السياق: بردغجي سويدي من أصول سورية، برز في كوبنهاغن وهو مراهق قبل أن ينتقل إلى برشلونة، ويُعدّ من أبرز الأسماء العربية الصاعدة في أوروبا. إصابات الرباط الصليبي تستلزم عادةً إعادة تأهيل تمتدّ شهوراً طويلة قبل العودة إلى المنافسة.
قراءة في الصفقة: الإصابة تُجمّد ملفّه بالكامل: النادي لا يستطيع بيعه أو إعارته وهو خارج الخدمة، واللاعب يخسر موسماً كان يفترض أن يكون موسم إثبات الذات بعد سنوات من الوعود.
ماذا بعد: المتوقّع أن تُجرى الجراحة خلال أيام، وأن يُؤجَّل الحديث عن مستقبله إلى ما بعد اكتمال التعافي بدل أن يُحسم في هذا السوق.
نقلاً عن صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.
