الدوري الإسباني

أول انتقادات لمورينيو بعد الخسارة أمام بيتيس

الخسارة الأولى في ولايته الثانية مع ريال مدريد تفتح ملف التبديلات و«الأبقار المقدسة»: لماذا خرج أردا غولر وبقي فينيسيوس؟

2026-09-05#ريال مدريد
أول انتقادات لمورينيو بعد الخسارة أمام بيتيس

كان كل شيء وردياً في المرحلة الثانية للبرتغالي جوزيه مورينيو مع ريال مدريد، حتى جاءت الجولة الرابعة أمام بيتيس فتلقّى الفريق الملكي أول خسارة له هذا الموسم — وهي الأولى للمدرب منذ عودته.

وللخسارة أوجه عدة كعادة ما يجري في «البيت الأبيض»: تصديات الحارس فايس، والجدل التحكيمي، وقلة توفيق كيليان مبابي. لكن من بينها وجهاً واحداً وضع المدرب نفسه في خانة المسؤولين: قراراته التكتيكية في التبديلات.

فقرار سحب أردا غولر في الدقيقة 64 وهو الأفضل بين لاعبي فريقه، مع إبقاء فينيسيوس جونيور وجود بيلينغهام في الملعب رغم أنهما لم يقدّما أفضل ما لديهما، أثار الشكوك قبل أن تقع الخسارة فعلاً. كما انتُقد تأخير الدفع بكارلوس إسبي إلى ما بعد التأخر في النتيجة لا قبله، وكذلك البدء بفالفيردي وكامافينغا في وسط الملعب، وهما لاعبان لا يملكان القدرة على بناء اللعب.

وينتهي هذا كله — بحسب موندو ديبورتيفو — إلى فكرة أن مورينيو، شأنه شأن أربيلوا قبل أشهر قليلة، يجد صعوبة في إخراج لاعبيه الأساسيين من الملعب. وهو أمر يثير الاستغراب لأن مدرباً بهذه الشخصية والحزم هو آخر من يُتوقع منه التردد.

السياق: يعيد ذلك إلى الواجهة نقاش «الأبقار المقدسة» في مدريد، أي استحالة أن يشاهد فينيسيوس ومبابي — وبدرجة أقل بيلينغهام — الدقائق الأخيرة من مباراة متقاربة من على مقاعد البدلاء. والنقاش نفسه سبق أن رافق المدرب السابق.

قراءة في الأزمة: مورينيو بُني اسمه على القدرة على اتخاذ القرار غير الشعبي، فإن صحّ أنه تردد في ذلك فالمسألة أكبر من مباراة: هي اختبار لمن يملك القرار داخل غرفة الملابس. والفارق بين ولايته الأولى والثانية أن نجوم اليوم أكبر تسويقياً مما كانوا عليه قبل ثلاثة عشر عاماً.

ماذا بعد: يُنتظر أن تكشف الجولات المقبلة ما إذا كان مورينيو سيغيّر سياسته في التبديلات، أم أن الخسارة ستُقرأ في مدريد بوصفها حادثاً عابراً في بداية موسم لم يخسر فيه قبل ذلك.

نقلاً عن صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.

المصدر: موندو ديبورتيفو ←
اقرأ أيضاً

أخبار ذات صلة

كل الأخبار