برونو فيرنانديز أفضل لاعب في إنجلترا بجوائز رابطة اللاعبين
قائد مانشستر يونايتد نال جائزة PFA لأفضل لاعب عن الموسم الماضي، وخديجة شو حصدت جائزة فئة السيدات.

اختير البرتغالي برونو فيرنانديز أفضل لاعب في كرة القدم الإنجليزية عن الموسم الماضي، وذلك في حفل جوائز رابطة اللاعبين المحترفين PFA الذي أقيم مساء الثلاثاء، بينما نالت الجامايكية خديجة «بَني» شو الجائزة في فئة السيدات.
قائد مانشستر يونايتد ومهاجمة مانشستر سيتي كرّرا بذلك فوزهما الذي حقّقاه في مايو الماضي في تصويت أعضاء رابطة كتّاب كرة القدم FWA. والفارق أن الفائزين بجوائز PFA يختارهم زملاؤهم اللاعبون أنفسهم.
وقال فيرنانديز عن الجائزة: «هم المنافسون الذين تواجههم في الملعب، وغالباً ليس من السهل أن تصوّت لمن تلعب ضده، لذلك فهي لحظة مميزة جداً». وكان الدولي البرتغالي البالغ 31 عاماً قد حطّم رقم صناعة الأهداف في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز الممتد 34 عاماً حين قدّم 21 تمريرة حاسمة لزملائه، متجاوزاً الرقم الذي كان مشتركاً بين تييري هنري وكيفن دي بروين، كما سجّل تسعة أهداف.
وجاء ذلك بينما كان مانشستر يونايتد يتعافى من بداية سيئة للموسم تحت قيادة روبن أموريم، ومع المدرب المؤقت مايكل كاريك أنهى الفريق الدوري في المركز الثالث وعاد إلى دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.
أما شو فقادت مانشستر سيتي إلى أول لقب له في الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات منذ عشر سنوات، متصدّرةً قائمة الهدافين بـ19 هدفاً في 21 مباراة، وهي هدّافة الدوري للموسم الثالث على التوالي. وقائدة منتخب جامايكا البالغة 29 عاماً سبق أن نالت جائزة PFA في 2024. وذهبت جائزتا أفضل لاعب شاب إلى نيكو أورايلي من مانشستر سيتي وأوليفيا سميث من أرسنال، التي نالتها للموسم الثاني توالياً بعد انتقالها من ليفربول في صفقة قياسية عالمياً.
السياق: جوائز PFA وFWA هما التكريمان الفرديان الأبرز في الكرة الإنجليزية، وتختلف طبيعتهما: الأولى بتصويت اللاعبين والثانية بتصويت الصحفيين. ومباريات الدوري الإنجليزي تصل الجمهور العربي عبر شبكة beIN SPORTS.
قراءة في الجائزة: فوز صانع ألعاب لا مهاجم بجائزة يصوّت فيها اللاعبون له دلالة: زملاء المهنة يقيّمون ما يصعب قياسه من المدرّجات. ورقم التمريرات الحاسمة يفسّر الاختيار وحده تقريباً، لأنه رقم قياسي في بطولة عمرها أكثر من ثلاثة عقود، وجاء في موسم لم يبدأ فيه فريقه بداية جيدة.
ماذا بعد: التحدي أمام فيرنانديز أن يعيد المستوى نفسه في موسم يجمع فيه يونايتد بين الدوري ودوري الأبطال، وهو ضغط لم يواجهه الفريق منذ سنوات. ويبقى السؤال إن كان الفريق قادراً على البناء على مركزه الثالث أم أن ذلك المركز كان سقفاً استثنائياً.
نقلاً عن صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.
