صلاح: والدتي لم تكن تريدني أن ألعب الكرة
المصري يتحدث في حوار مع قناة طرابزون سبور عن بداياته وعن الاستقبال الذي وجده في تركيا، ويؤكد أن الشغف لم يتغيّر.

كشف المصري محمد صلاح، مهاجم طرابزون سبور التركي، أن والدته رفضت في صغره دخوله عالم كرة القدم، قلقاً دائماً عليه ولأن التدريبات كانت تُغيّبه عنها ساعات طويلة، مشيراً إلى أن والده دعمه بكل الطرق في بواكير مشواره.
وقال في حوار مع قناة ناديه الجديد على «يوتيوب» بُثّ الخميس: «والدتي لم تكن تريدني أن ألعب الكرة». وشدّد صاحب الـ34 عاماً على أنه ما زال يحتفظ بالشغف والطموح كما كان صغيراً، عادّاً امتلاك الدافع أساس النجاح في مسيرته.
وأرجع قبوله عرض الانضمام إلى طرابزون سبور الشهر الماضي إلى اقتناعه بطموح أرطغرل دوجان رئيس النادي، وقال: «أقنعني ما يحاول بناءه، ورغبته في الفوز بشيء»، متمنياً تحقيق ألقاب مع الفريق محلياً أو قارياً.
وعن أول ما بحث عنه بعد سماعه بالعرض التركي قال: «بحثت عن أفضل الأماكن في المدينة، وكنت متحمساً»، مضيفاً أنه لم يكن يتوقع الاستقبال الحافل الذي أحاطه عند وصوله إلى طرابزون لتوقيع عقده: «لا أعتقد أن كثيراً من اللاعبين تلقوا مثل هذا الاستقبال قبل أن يلمسوا الكرة مع الفريق، كنت سعيداً ومتأثراً للغاية».
وعن حنينه إلى مصر قال: «الأجواء مرحة، وعندما أكون مع أصدقاء من مصر يكون الأمر مختلفاً، نفهم مزاح بعضنا بعضاً، وعندما أكون في مصر أخرج إلى البلكونة وأرى الناس». وكشف عن حرصه منذ نحو 20 عاماً على التحدث مع والدته قبل كل مباراة، وعن هوايتيه بعيداً عن الملعب: التنس والشطرنج.
السياق: انتقل صلاح إلى طرابزون سبور الشهر الماضي، والنادي أحد أعرق أندية تركيا ويقع في مدينة ساحلية على البحر الأسود يُعرف جمهورها بحضوره الكثيف. والحوار هو أول ظهور مطوّل للاعب عبر قنوات ناديه الجديد منذ توقيعه.
قراءة في الحوار: اللافت أن أغلب ما قاله لا يخصّ الكرة: الأم والأب والبلكونة والشطرنج. لاعب في الرابعة والثلاثين ينتقل إلى دوري جديد يحتاج إلى بناء علاقة مع جمهور لا يعرفه، وحوارٌ من هذا النوع أداة لذلك أكثر مما هو حديث تكتيكي — وهو ما يفسّر بثّه عبر قناة النادي لا عبر وسيلة خارجية.
ماذا بعد: يُنتظر أن تتضح صورة مشاركة صلاح مع طرابزون سبور في الجولات المقبلة، وأن يُبنى على الاستقبال الجماهيري الذي تحدّث عنه بأرقام على أرض الملعب.
نقلاً عن صحيفة الرياضية.
