كريتينسكي يصبح أكبر مساهم في وست هام بحصة 46 بالمئة
رجل الأعمال التشيكي دانيال كريتينسكي يرفع حصته في وست هام إلى 46 بالمئة بعد اتفاق مع بقية المساهمين، منهياً مسعى أماندا ستافيلي للاستثمار في النادي.

أكد وست هام يونايتد أن رجل الأعمال التشيكي دانيال كريتينسكي سيصبح أكبر مساهم في النادي، بعدما أبرم اتفاقاً مع بقية المساهمين — ومنهم الرئيس السابق ديفيد سوليفان — على حصة 25 بالمئة كانت تملكها عائلة جولد، لترتفع حصته إلى 46 بالمئة.
وقال كريتينسكي: «أشعر بشرف عميق لأن تتاح لي فرصة أن أصبح أكبر مساهم في هذا النادي العظيم. وأقدّر المسؤولية التي يحملها ذلك ولا آخذها باستخفاف»، مضيفاً أنه يشكر المساهمين المستمرين على جهودهم التي منحت النادي «اليقين الذي يحتاجه في هذه المرحلة الحرجة».
وينهي الاتفاق آمال أماندا ستافيلي، المديرة السابقة في نيوكاسل، في الاستثمار العاجل بالنادي. وبموجب الترتيب الجديد ترتفع حصة سوليفان من 38.8 بالمئة إلى 40 بالمئة رغم استقالته من الرئاسة في يونيو، فيما يرفع المساهم الثالث تريب سميث حصته إلى 11 بالمئة ويحتفظ الباقون بـ3 بالمئة.
السياق: كانت فانيسا جولد قد وافقت أولاً على بيع جزء من أسهمها لكريتينسكي، ثم أعلنت في وقت لاحق من الصيف اتفاقاً على بيع حصتها كاملة لستافيلي، وهو ما فعّل شرط أولوية الشراء في النادي ومنح أعضاء مجلس الإدارة الحاليين حق الرفض الأول في أي بيع كبير للأسهم. ووفق البي بي سي فإن وضع سوليفان يخضع أصلاً لنظر الجهة التنظيمية المستقلة.
قراءة في الصفقة: الجدل حول الملكية امتد من منتصف الصيف إلى ما بعد يوم الحسم، وهو موعد وصفه النادي بالحاسم في سعيه للعودة الفورية إلى البريميرليج بعد الهبوط. وحسم هوية المساهم الأكبر يزيل على الأقل عقبة إدارية كانت تعطّل أي التزام مالي طويل الأمد.
ماذا بعد: تبقى استكمال الإجراءات التنظيمية الخطوة المتبقية، مع ترقّب أثر الاستقرار الجديد على سياسة النادي في النافذة الشتوية.
نقلاً عن BBC Sport.
