فوضى يوم الإغلاق تترك إيفرتون ومويس أمام موسم شاق
من بيع أرمسترونغ إلى انهيار صفقة بالوجون، خرج إيفرتون من السوق بعدد لاعبين أقل مما دخل به.

خرج إيفرتون من سوق الانتقالات الصيفية بحصيلة أثارت غضب جماهيره، بعد يوم إغلاق وصفته صحيفة الغارديان بالفوضوي، وتركت المدرب ديفيد مويس بموارد أقلّ مما بدأ به الموسم.
بدأت السلسلة بقبول النادي عرض نوتنغهام فورست البالغ 35 مليون جنيه إسترليني لضمّ هاريسون أرمسترونغ صباح السبت، وانتهت بانسحاب فولارين بالوجون من انتقال بقيمة 40 مليون جنيه قادماً من موناكو مساء الثلاثاء. وبين الطرفين خرج إيليمان ندياي إلى مانشستر سيتي مقابل 65 مليون جنيه، وهو رقم عدّته الصحيفة دون قيمته السوقية.
وبحسب أرقام الغارديان، أنفق إيفرتون 16.5 مليون جنيه على هايدن هاكني قابلة للارتفاع إلى 25 مليوناً، و18 مليوناً على كلّ من ميرلين رول وتيريك جورج، و7 ملايين على كريستيان نورغارد، مع تبادل دوايت ماكنيل ببرينان جونسون. وأعلى مبلغ دفعه النادي مقدّماً طوال الصيف لم يتجاوز 18 مليون جنيه.
السياق: حصيلة العدد أوضح من حصيلة الأرقام؛ فقد أنهى مويس الموسم الماضي بـ22 لاعباً في مراكز الملعب، ودخل يوم الإغلاق بـ20، وخرج منه بـ18، من بينهم مهاجم صريح واحد هو تييرنو باري، وبلا بديل على أيّ من طرفَي الدفاع. ومجموعة فريدكين تملك النادي منذ ديسمبر 2024، وقد أعادت هيكلة ديونه وتكاليف ملعب هيل ديكنسون.
قراءة في الملف: الاستقرار المالي الذي جلبته الملكية الجديدة حقيقي، لكنه لا يُقاس بالمعيار نفسه الذي يقيس به الجمهور طموح النادي. وحين يصف الرئيس التنفيذي أنغوس كينير المُلّاك بأنهم «فائزون» ثم يخرج الفريق من السوق بلاعبين أقلّ، تصير المسافة بين الخطاب والحصيلة هي المشكلة بعينها.
ماذا بعد: الرهان الآن على أن يعوّض مويس النقص العددي بالتنظيم، مع بقاء سوق اللاعبين الأحرار متاحاً أمام النادي لسدّ ثغرة الظهير الأيمن. والأنظار على أول تعثّر في الدوري، إذ يصبح ملف السوق حاضراً في كل نقاش عن الفريق.
نقلاً عن صحيفة The Guardian.
