الغارديان: ويلكوكس يتحمل نصيبه من أزمة مانشستر يونايتد
الصحيفة ترى أن الضغط يتركّز على كاريك، بينما يقع جانب من المسؤولية على المدير الرياضي وسياسة التعاقدات.

خرج مانشستر يونايتد من كأس الرابطة الإنجليزية الأربعاء وسط مزيج من صافرات الاستهجان واللامبالاة في المدرجات، في حلقة جديدة من تعثّره المتكرر في مسابقات الكؤوس المحلية، وكان المدرب مايكل كاريك ولاعبوه هدف تلك الصافرات.
ورأت صحيفة «الغارديان» أن جيسون ويلكوكس، المدير الرياضي للنادي، الذي بدا غير مستمتع وهو يغادر مقصورة الإدارة، عليه هو وقيادة النادي تحمّل نصيبهم من المسؤولية، لأن المدرب واجهة النادي أمام الجماهير والإعلام لكنه ليس صاحب القرار الوحيد.
ووضعت الصحيفة سياسة التعاقدات في دائرة المساءلة، مشيرة إلى إنفاق 155 مليون جنيه إسترليني على ثلاثة لاعبي وسط بينما أُهملت مراكز أخرى. وأضافت أن كاريك عاد إلى النادي في يناير، في حين أشرف آخرون على الاستراتيجية طويلة المدى التي يعمل المدرب داخل إطارها، وأن خسارة أمام فولهام الأحد سترفع الضغط عليه بدرجة كبيرة.
السياق: جماهير يونايتد تنظّم احتجاجات متكررة ضد عائلة جليزر والسير جيم راتكليف، والنادي عاد هذا الموسم إلى دوري أبطال أوروبا. وقارنت الصحيفة بين تعاقدات برايتون هذا الصيف من أندية في سبع دول، وتعاقدات يونايتد الأربعة التي جاءت كلها من أندية الدوري الإنجليزي، مشيرة إلى أن أنجح صفقات الصيف الماضي — سعراً وثباتاً — كانت سين لامنس القادم من رويال أنتويرب البلجيكي.
قراءة في الملف: المفارقة التي تقف عندها الصحيفة أن ناديا عاد إلى دوري الأبطال تفوّق عليه في الإنفاق الصيفي أندية صاعدة، وهي نتيجة سنوات من سوء الإدارة المالية. ومعناها العملي أن هامش الخطأ في التعاقدات ضاق، وأن المطلوب إنفاق ذكي لا إنفاق أكبر.
ماذا بعد: مواجهة فولهام الأحد هي المحطة الأقرب التي تحدد ما إذا كان الضغط على كاريك سيخفّ أم يتضاعف، ويبقى تقييم الثنائي كاريك وويلكوكس منقوصاً حتى تكتمل جاهزية كارلوس باليبا، أغلى صفقات الصيف الثلاث.
نقلاً عن صحيفة The Guardian.
