برونو فرنانديز: تسلّم الشارة من ماجواير كان محرجاً في البداية
كشف قائد مانشستر يونايتد برونو فرنانديز أنّ خلافته لهاري ماجواير في قيادة الفريق كانت لحظة محرجة، وأنّ ماجواير نفسه هو من خفّف عنه.

اعترف قائد مانشستر يونايتد برونو فرنانديز بأنه شعر بالحرج حين طُلب منه أن يخلف هاري ماجواير في قيادة النادي، لكنه نسب الفضل إلى سلفه في جعل الانتقال سلساً قدر الإمكان.
وقال فرنانديز، البالغ 31 عاماً وحامل جائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي: «بصراحة، حين سُئلت إن كنت أريد أن أكون قائداً للنادي كان الأمر محرجاً لي بعض الشيء، لأنني لم أكن قد تحدّثت مع هاري في الموضوع. لكنه كان يعرف قبلي، فأظن أنّ المدرب تحدّث إليه قبل أن يتحدّث إليّ».
وأضاف: «كان راقياً جداً، جاء وتحدّث معي وقال إنه لو كان لا بدّ أن يفقد الشارة فليذهب بها شخص مثلي. هذا جعلني أكثر ارتياحاً، وقد كانت بيننا علاقة قريبة أصلاً؛ كان قائداً وكنت أنا القائد في غيابه». وأكّد أنه ظلّ يُشعر ماجواير بأنه شريك في الشارة «لأنه يستحق هذا الاحترام بكل ما قدّمه للنادي وما قدّمه لي منذ وصولي».
وكان ماجواير قد جُرّد من الشارة في 2023 في عهد إريك تن هاج بعد تراجع مستواه، فيما بقي اللاعبان زميلين في أولد ترافورد. ووقّع ماجواير يوم الجمعة تمديداً لعقده لمدة موسم واحد. وعن الفارق الذي أحدثته القيادة قال فرنانديز إنّ التغيّر الحقيقي الوحيد هو حجم الالتزامات الإعلامية: «لم أغيّر طريقة تعاملي مع الناس، فالشارة لا تجعلك أكبر من أحد، إنما تمنحك مسؤولية اتخاذ قرارات نيابة عن غيرك في لحظات معيّنة».
السياق: شارة قيادة مانشستر يونايتد لها ثقل رمزي في تاريخ النادي، وقد مرّت في العقد الأخير بتبديلات متكرّرة عكست تقلّب نتائج الفريق. وفرنانديز انضم إلى النادي في 2020 وصار محوره الهجومي وصانع لعبه الأول.
قراءة في الموقف: الحديث بهذه الصراحة عن لحظة التبديل يخدم غرفة الملابس أكثر مما يخدم صاحبه؛ فتثبيت ماجواير في موقع الشريك لا الخصم يغلق باباً كان يمكن أن يفتح على انقسام، وتجديد عقده يوم الجمعة يجعل التوقيت مقصوداً لا عارضاً.
ماذا بعد: يواصل الفريق استعداده لمبارياته المقبلة في الدوري الإنجليزي وعودته إلى دوري أبطال أوروبا، مع بقاء ماجواير في القائمة بعد التمديد.








