إشبيلية يقلب تأخّره أمام رايو فاييكانو وينتصر 2-1
ألفارو غارسيا سجّل لرايو في الدقيقة 4، ثم أدرك غوريدي وبيكيه النتيجة من ركلتَي جزاء في أول فوز افتتاحي لإشبيلية منذ 5 مواسم.

حقّق إشبيلية فوزاً بالمقلوب على رايو فاييكانو 2-1 مساء السبت على ملعب رامون سانتشيث بيثخوان، في افتتاح مشواره بالجولة الأولى من الدوري الإسباني لموسم 2026-2027.
بدأت المباراة على أسوأ نحو بالنسبة إلى أصحاب الأرض، إذ استغلّ ألفارو غارسيا خطأً من سانغانتي وسجّل هدف التقدّم لرايو في الدقيقة 4، فسادت العصبية أرجاء الملعب طوال الشوط الأول.
لكن فريق لويس غارسيا بلاثا خرج بوجه آخر بعد الاستراحة، فأدرك يون غوريدي التعادل من ركلة جزاء مسجّلاً أول أهدافه بقميص إشبيلية، ثم أضاف بيكيه هدف الفوز من ركلة جزاء ثانية. وقال غوريدي بعد اللقاء: «الفريق لم يستسلم وردّ بشخصية». أما مدرّبه فقال: «تجاوزنا كل شيء، ونستحق هذا الفوز عن جدارة».
وامتدّ الجدل إلى التحكيم: مدرّب رايو بينات سان خوسيه رأى أن الحكم لو عاد إلى ركلة الجزاء الثالثة في اللقاء لتراجع عن قراره، فيما قال ألفارو غارسيا إن «البطولة كانت لمن لم يكن يجب أن يكون بطلاً».
السياق: هذا أول فوز لإشبيلية في مباراة افتتاحية منذ خمسة مواسم؛ فالمرة السابقة كانت في 15 أغسطس 2021 وأمام رايو فاييكانو نفسه بحسب صحيفة ماركا، بينما فشل الفريق في تحقيقه في المواسم الأربعة الأخيرة وفق موندو ديبورتيفو. والدوري الإسباني يُنقل في منطقتنا عبر شبكة beIN SPORTS.
قراءة في المباراة: ثلاث نقاط في الجولة الأولى لا تصنع موسماً، لكن قيمتها لفريق يمرّ بمرحلة إعادة بناء أكبر من قيمتها في الجدول: الفريق تلقّى هدفاً مبكراً على أرضه أمام جمهوره، وكان بوسع المباراة أن تنزلق كما انزلقت مواسم سابقة، فردّ بدلاً من ذلك بشوط ثانٍ مختلف. وهذه العادة تحديداً — الردّ بعد الضربة الأولى — هي ما افتقده إشبيلية طويلاً.
ماذا بعد: ينتقل إشبيلية إلى ملعب سان ماميس السبت المقبل لمواجهة أتلتيك بلباو مدفوعاً بهذه البداية، لكن مع غياب مؤثّر في صفوفه. أما رايو فسيسعى إلى فتح رصيده في الجولة الثانية.
نقلاً عن صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.
