غوردون يبرّر 70 مليون جنيه في أول مشاركة أساسية مع برشلونة
الإنجليزي بدا مستقرّاً في كامب نو أمام أتلتيك بلباو، بعد ظهور أول صنع فيه هدفين خلال ست دقائق أمام إلتشي.

خاض الإنجليزي أنطوني غوردون أول مباراة له أساسياً مع برشلونة على ملعب سبوتيفاي كامب نو أمام أتلتيك بلباو، وقدّم مستوى أوحى بأنه تأقلم سريعاً مع فريقه الجديد ومع متطلّبات الليغا.
وكان اللاعب البالغ 25 عاماً قد مهّد لهذه المشاركة بظهور أول لافت أمام إلتشي، حين صنع هدفين خلال ست دقائق فقط بعد نزوله بديلاً في مباراة انتهت بفوز برشلونة 5-0. وأمام أتلتيك تكرّر الانطباع نفسه: ضغط مبكّر على المدافعين خلال الدقيقتين الأوليين، وخروج متكرّر من المساحات الضيّقة حين حاصره لاعبان أو ثلاثة، وتحرّك فتح الطريق أمام لامين يامال ورافينيا.
غير أن الليلة لم تخل من نواقص. فقد أهدر غوردون أوضح فرصه بعد استئناف الشوط الثاني مباشرة حين سدّد عالياً من داخل المنطقة، وسقط في المنطقة دون أن يحتسب الحكم ركلة جزاء، ونجا من إنذار بعد تدخّل قوي على يراي ألفاريز، ثم تلقّى تنبيهاً من الحكم بسبب اعتراضه.
السياق: انتقل غوردون إلى برشلونة قادماً من نيوكاسل يونايتد في صفقة قُدّرت بنحو 70 مليون جنيه إسترليني، ليكمل ثلاثياً هجومياً مع رافينيا ولامين يامال في منظومة هانزي فليك. وكانت المباراة أول ظهور للفريق أمام جمهوره هذا الموسم في الليغا، وتخلّلها توزيع أعلام كتالونية بعد إلغاء احتفال مخطّط بأبطال كأس العالم من لاعبي إسبانيا. الليغا تنقلها بي إن سبورتس عربياً.
قراءة في الصفقة: قيمة غوردون في الليغا تختلف عمّا كانت عليه في إنجلترا، فالمساحات هنا لا تُغلق بكتلة دفاعية منخفضة، وهو ما يناسب لاعباً يجيد الانطلاق والتحرّر من الرقابة أكثر ممّا يجيد المراوغة في زحام. النقطة التي تحتاج ضبطاً ليست الأداء بل الانفعال، وسجلّه في الإنذارات والطرد مع نيوكاسل شاهد على ذلك.
ماذا بعد: يُنتظر أن يواصل غوردون البدء أساسياً ما دام فليك يعتمد الثلاثي الهجومي نفسه، ويبقى الاختبار الحقيقي في أول مواجهة كبيرة تُغلق فيها المساحات أمامه.
نقلاً عن صحيفة The Independent.
