المغرب يبلغ مونديال السيدات ٢٠٢٧ بقيادة خورخي فيلدا
بلوغ نصف نهائي كأس أمم أفريقيا للسيدات على أرضه منح المنتخب المغربي بطاقة مونديال البرازيل ٢٠٢٧.

ضمن المنتخب المغربي للسيدات تأهّله إلى كأس العالم المقرّرة العام المقبل في البرازيل، بقيادة المدرب الإسباني خورخي فيلدا الذي سبق أن توّج بلقب المونديال مع منتخب إسبانيا سنة ٢٠٢٣. جاء التأهّل بفضل مشوار المنتخب في كأس أمم أفريقيا للسيدات المقامة حالياً على الأراضي المغربية.
بلغ المغرب الدور نصف النهائي من البطولة بعد تخطّي جنوب أفريقيا في ربع النهائي، ورصيد من ثلاثة انتصارات وتعادل في مبارياته الأربع حتى الآن. ويلتقي في نصف النهائي منتخب الكاميرون يوم الأربعاء في الرباط، فيما تُقام مواجهة نصف النهائي الأخرى بين الجزائر ومالاوي.
المباراة تحمل خصوصية إضافية لفيلدا: فهي أمام جمهوره في الرباط، وفي المكان نفسه الذي خسر فيه المنتخب نهائي النسخة الماضية قبل عام أمام نيجيريا بثلاثة أهداف مقابل هدفين، بعدما كان متقدّماً بهدفين نظيفين. وفي مونديال ٢٠٢٣ كان المغرب قد تجاوز دور المجموعات قبل أن يودّع من ثمن النهائي أمام فرنسا برباعية نظيفة.
السياق: الكرة النسوية المغربية صارت في السنوات الأخيرة واجهة استثمار اتحادي واضح، من استضافة البطولة القارية إلى التعاقد مع أسماء أوروبية لتدريب المنتخبات. والتأهّل الثاني على التوالي إلى كأس العالم يضع المغرب في موقع رائد عربياً وأفريقياً في هذه الرياضة.
قراءة في المشوار: الفارق بين النسخة الحالية والسابقة ليس في النتائج وحدها، بل في الثبات: أربع مباريات بلا هزيمة تعني منظومة دفاعية متماسكة، وهي العملة التي تنفع في بطولة قارية قصيرة أكثر من أي شيء آخر.
ماذا بعد: موعد نصف النهائي أمام الكاميرون يوم الأربعاء في الرباط، والفوز يعني نهائياً ثانياً على التوالي أمام الجمهور المغربي. أما التأهّل إلى مونديال البرازيل فقد صار في الجيب بصرف النظر عن نتيجة ما تبقّى من البطولة.
نقلاً عن صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.
