تاريخ طويل من المواجهات الحاسمة بين السعودية والإمارات قبل نهائي خليجي 27
يستعيد نهائي كأس الخليج بين السعودية والإمارات تاريخاً من المواجهات الحاسمة امتد من كأس آسيا 1996 إلى خليجي 22 عام 2014. الأخضر يبحث عن لقبه السادس الغائب منذ 2003، والأبيض يطمح لثالث تتويجاته بعد 2007 و2013.

يحمل نهائي كأس الخليج 27 بين السعودية والإمارات، المقرر الثلاثاء على ملعب الإنماء بجدة، امتداداً لمنافسة تجاوزت حدود المباريات العادية بين المنتخبين، وتركت في الذاكرة الخليجية والآسيوية مواجهات حاسمة على مدى العقود الثلاثة الماضية.
في نصف نهائي خليجي 18 بأبوظبي عام 2007، خطف إسماعيل مطر هدفاً قاتلاً في الوقت بدل الضائع منح الإمارات التأهل إلى النهائي وأول لقب خليجي في تاريخه. وبعد عامين، انتصر الأخضر 3-2 في الرياض ضمن تصفيات كأس العالم 2010 بهدف نايف هزازي في الدقائق الأخيرة، بعد أن تقدم ثم تأخر بهدفين.
وفي خليجي 20 عاد المنتخبان إلى مواجهة إقصائية حسمها السعودي بهدف أحمد عباس. وشهد خليجي 22 بالرياض عام 2014 أكثر لقاءات المنتخبين إثارة: تقدم الأخضر بهدفي ناصر الشمراني ونواف العابد، وعادل الإماراتي بهدف أحمد خليل، قبل أن يخطف سالم الدوسري هدف الفوز في الدقائق الأخيرة. وفي تصفيات مونديال 2018 تبادل الفريقان الفوز 2-1 ذهاباً وعودة، بثنائية محمد السهلاوي في جدة.
وتعود أبرز مواجهات المنتخبين إلى نهائي كأس آسيا 1996، حين حسم السعودي اللقب بركلات الترجيح بعد تعادل سلبي في الوقتين الأصلي والإضافي، ليتوّج بطلاً لآسيا للمرة الثالثة. ومع نهائي جدة الثلاثاء، يسعى الأخضر لاستعادة لقبه الغائب منذ 2003، بينما يطمح الأبيض لثالث تتويجاته بعد نسختي 2007 و2013.








