كونها ينقذ مانشستر يونايتد بتعادل متأخر 1-1 أمام فولهام
تسديدة مرتدة من ماتيوس كونها في الأنفاس الأخيرة تمنح يونايتد نقطة بعد هدف عكسي لليساندرو مارتينيز.

نجا مانشستر يونايتد من خسارة ثالثة على التوالي بعدما أدرك ماتيوس كونها التعادل 1-1 في الأنفاس الأخيرة من مباراة فريقه أمام فولهام يوم الأحد ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
وتقدّم فولهام بهدف عكسي في الدقيقة 63؛ إذ انتزع القائد كالفن باسي الكرة من كونها في وسط الملعب ودفع بها حتى حدود المنطقة ثم سدّد، فصدّها الحارس سين لامنز صدّاً ناقصاً، وحاول ليساندرو مارتينيز التعامل معها وظهره إلى المرمى فدفعها نحو شباكه، قبل أن يفشل لامنز في إبعادها بقدمه.
وجاء التعادل من موقف لا يوحي بشيء؛ تسديدة من كونها على حدود المنطقة بدا أن الحارس بيرند لينو يسيطر عليها، قبل أن ترتدّ من المدافع ديفيد أفنجروبر وتغيّر اتجاهها إلى الزاوية الأخرى. وكان يونايتد قد ضرب الخشبتين مرتين في الشوط الأول، وأنقذ لينو تسديدتين منحنيتين لبريان مبيومو وكونها.
السياق: دخل مايكل كاريك اللقاء مهدداً بثلاث خسائر متتالية بعد السقوط أمام مانشستر سيتي في الديربي والخروج من كأس الرابطة أمام برايتون، وكلاهما على أولد ترافورد. أما فولهام بقيادة الإسباني ألفارو أربيلوا فكان يبحث عن أول فوز له في الدوري هذا الموسم بعدما بدأ الجولة في قاع الترتيب. والدوري الإنجليزي ينقله beIN SPORTS في المنطقة العربية.
قراءة في المباراة: غياب بنيامين سيسكو للإصابة ترك كاريك بلا مهاجم صريح، فأعاد استعمال كونها رأس حربة زائفاً وبرونو فرنانديز قريباً منه — ترتيب منح يونايتد حضوراً في وسط الملعب بلا اختراق في الثلث الأخير، فجاءت محاولاته كلها من خارج المنطقة في الشوط الثاني. وفولهام بدا أوضح في أدواره بعد إعادة سندر بيرجه وشيا تشارلز إلى قلب الوسط ودفع أليكس إيوبي إلى الجناح الأيسر.
ماذا بعد: النقطة تُبقي يونايتد بعيداً عن سلسلة سلبية طويلة قبل التوقف الدولي، لكنها لا تجيب عن سؤال المهاجم الذي يلاحق كاريك منذ انطلاق الموسم. وفولهام يخرج بإحساس الخسارة لا التعادل بعدما صار الفوز الأول في متناوله.
نقلاً عن صحيفة The Guardian.
