أخبار

ديباي: ركلة الجزاء الضائعة أكبر خيبة في مسيرتي

الهولندي يعتذر لجماهير كورينثيانز بعد الإهدار الذي رافق الخروج من كوبا ليبرتادوريس أمام إستوديانتيس، ويقول إنه «محطّم».

2026-09-20#كورينثيانز
ديباي: ركلة الجزاء الضائعة أكبر خيبة في مسيرتي

خرج ممفيس ديباي عن صمته بعد ركلة الجزاء التي أهدرها مع كورينثيانز أمام إستوديانتيس دي لا بلاتا، وهي الركلة التي رافقت خروج الفريق البرازيلي من كوبا ليبرتادوريس على يد النادي الأرجنتيني.

وبعد 3 أيام من الخسارة 0-1، نشر المهاجم الهولندي رسالة عبر حسابه في «إنستجرام» قال فيها إنه «محطّم»، واعتذر فيها أساساً إلى جماهير ناديه.

وكتب ديباي: «أتفهّم وأتقبّل كل الانتقادات والمشاعر التي تصاحب هذه اللحظة، لكنني لن أتوقف أبداً عن محاولة صناعة تاريخ أكبر مع هذا النادي، وعن وضع كورينثيانز، مع الفريق والجماهير، في المكانة التي يستحقها».

وأضاف: «أريد أن أعتذر للجماهير، للملايين الذين آمنوا بحلمنا بالفوز بالليبرتادوريس. هذا يفطر قلبي. ركلة الجزاء التي كان يمكن أن تبقينا في المباراة صارت أكبر خيبة في مسيرتي حتى الآن. كنت واثقاً تماماً من طريقة تسديدي للكرة، كما فعلت مرات كثيرة في مسيرتي، لكن النتيجة كانت مؤلمة».

السياق: ديباي، الذي مرّ سابقاً على ليون وبرشلونة وأتلتيكو مدريد قبل انتقاله إلى البرازيل، قال في رسالته إنه جاء إلى كورينثيانز ليُظهر موهبته وانضباطه وأخلاقيات عمله، وإنه بعد عامين صنع «ذكريات رائعة» صارت من الماضي، مضيفاً أنه جدّد عقده وهو مدرك تماماً لصعوبة الوضع ولأن عامه حتى الآن كان سيئاً.

قراءة في الموقف: اعتذار علني بهذه الصراحة من لاعب بحجم ديباي يخدم غرضاً داخلياً قبل أن يكون رسالة للجمهور: امتصاص الغضب وتوجيهه بعيداً عن بقية الفريق. لكنه في الوقت نفسه يضع اللاعب تحت ضغط مضاعف في ما تبقّى من الموسم، إذ صار هو نفسه من وضع سقف التوقعات.

ماذا بعد: الخروج من الليبرتادوريس يحصر أهداف كورينثيانز في البطولات المحلية، ويحوّل الأنظار إلى ردّ فعل ديباي في المباريات المقبلة، وهو ختم رسالته بشكر الجماهير التي ساندته «حين احتاج إليها أكثر ما يكون».

نقلاً عن صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.

المصدر: موندو ديبورتيفو ←
اقرأ أيضاً

أخبار ذات صلة

كل الأخبار