موناكو يكشف كيف انهارت صفقة كامارا إلى تشيلسي في آخر لحظة
المدير الرياضي لموناكو يروي تفاصيل ليلة إغلاق السوق: اتفاق بـ47 مليون جنيه مع تشيلسي، وتوقيع كامارا عقداً حتى 2033، ثم تراجع مفاجئ حين أنقذت إيفرتون صفقة بالوجون.

كشف تياجو سكورو، المدير الرياضي لنادي موناكو، تفاصيل الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات التي انتهت بانهيار انتقال لاعب الوسط السنغالي لامين كامارا إلى تشيلسي، وبخروج كل الأطراف خالية الوفاض.
وقال سكورو إن تشيلسي كان يلاحق كامارا (22 عاماً) استعداداً لبيع إنزو فيرنانديز إلى مانشستر سيتي مقابل 125 مليون جنيه إسترليني، لكن موناكو رفض العروض: «كنت أتحدث إليهم منذ 10 أيام. عند الساعة 16:00 وصلنا اتصال من تشيلسي، وكان الجواب نفسه: لا».
وبدل ذلك سمح النادي الفرنسي للمهاجم الأمريكي فولارين بالوجون (25 عاماً) بالسفر إلى ميرسيسايد لإتمام انتقاله إلى إيفرتون مقابل 40 مليون جنيه. لكن مشكلة في الفحص الطبي لبالوجون فتحت الباب أمام تشيلسي مجدداً: «رأى تشيلسي فرصة. اتصلوا بنا وقالوا: ربما نكون نحن الحل. عندها اضطررنا إلى فتح باب النقاش».
واستؤنفت المفاوضات عند الساعة 20:00 وجرى الاتفاق سريعاً على 47 مليون جنيه، وتحدّث كامارا إلى المدرب تشابي ألونسو واجتاز الفحص الطبي ووقّع عقداً حتى 2033، وأنهى تشيلسي كل الأوراق المطلوبة دون حاجة إلى «ورقة الصفقة» التي تمنح وقتاً إضافياً بعد الإغلاق. ثم جاء التراجع: «قرابة الساعة 22:00 أدركت إيفرتون أن لا مشكلة وقرّرت التوقيع مع بالوجون. فور وصول المعلومة عدنا إلى تشيلسي وقلنا لا صفقة. هذا أيضاً هو الإنصاف، وهو جزء من اللعبة».
السياق: كامارا دولي سنغالي في وسط الملعب انتقل إلى موناكو من ميتز، ويُعدّ من أبرز مواهب الدوري الفرنسي. أما تشيلسي فدخل ليلة الإغلاق وقد باع فيرنانديز وأخفق في مساعيه لضمّ كامارا ومانو كوني لاعب روما.
قراءة في الصفقة: وصف أحد المطّلعين على النادِيَين ما جرى بأن الطرفين «لعبا بالنار فاحترقا». وموناكو ربط تنازله عن كامارا ببيع بالوجون، فلمّا عادت صفقة إيفرتون إلى الحياة سقط الشرط، وبقي تشيلسي بوسط ملعب أنقص بعد صفقة قياسية في الاتجاه المعاكس.
ماذا بعد: يبقى الوسط السنغالي في موناكو حتى يناير على الأقل، بينما يدخل تشيلسي المرحلة المقبلة بالخيارات الحالية إلى أن يُفتح السوق الشتوي.
نقلاً عن BBC Sport.
