برونو فرنانديز يعود للتدريبات الجماعية مع البرتغال بعد مخاوف الإصابة
قائد مانشستر يونايتد يستعيد لياقته الكاملة ويعاود التدريب مع منتخب البرتغال، بعدما غاب عن مواجهة النرويج بسبب إصابة مزعجة.

حصل مانشستر يونايتد على دفعة معنوية كبيرة بعدما استعاد قائده برونو فرنانديز لياقته الكاملة، إثر مخاوف أثارها غيابه عن مواجهة منتخب النرويج الأسبوع الماضي ضمن معسكر البرتغال.
وخضع فرنانديز لبرنامج تدريبي فردي وبقي مع بعثة منتخبه رغم الإصابة، وبحسب تقارير برتغالية سافر اللاعب البالغ 32 عاماً إلى مالمو رفقة زملائه وشارك في التدريب الجماعي بشكل طبيعي دون أي أعراض متبقية، ما يعني توفّره لمواجهة الدنمارك المقبلة في كوبنهاغن.
وكان المدير الفني جورجي جيسوس قد صرّح الأسبوع الماضي: "في مباراة ويلز دخلنا بكل اللاعبين المتاحين لكن برونو فرنانديز خرج بمشكلة معقّدة. سنرى ماذا سيحدث حتى الغد." وأضاف أن فرنانديز كان يلعب متألماً منذ إصابته مع يونايتد في آخر ثلاث مباريات، وهو ما أثّر على مستواه أمام ويلز.
السياق: يقود فرنانديز خط وسط يونايتد تحت إشراف مايكل كاريك، وسجّل حتى الآن أربعة أهداف وصناعة واحدة في سبع مباريات هذا الموسم، ما يجعله ركيزة أساسية في خطط الفريق الهجومية والدفاعية معاً.
قراءة في الصفقة: عودة فرنانديز للياقة الكاملة تُريح يونايتد الذي كان يخشى غياب قائده عن مواجهات حاسمة مقبلة، لكنها في الوقت ذاته تفتح تساؤلاً حول إدارة الأحمال البدنية للاعبين المصابين خلال فترات التوقف الدولي.
ماذا بعد: بعد مواجهة الدنمارك سيخوض منتخب البرتغال مباراة أخرى أمام النرويج قبل أن يعود فرنانديز لالتزاماته مع يونايتد، الذي يستعد لمواجهة توتنهام في الدوري الإنجليزي ثم أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا.
نقلاً عن Mirror Football.








