إيميليانو مارتينيز ينتقل إلى تشيلسي قادماً من أستون فيلا بعقد 3 سنوات
حارس الأرجنتين بطل كأس العالم 2022 حصل أخيراً على رحيله بعد صيفين من المحاولات، في صفقة بـ 7.5 مليون جنيه، ومرشّح لإزاحة روبرت سانشيز عن حراسة المرمى.

أتمّ تشيلسي تعاقداً مفاجئاً مع الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز قادماً من أستون فيلا، لينهي بذلك ملفاً ظلّ مفتوحاً صيفين متتاليين دون حسم.
وانتقل الحارس البالغ 33 عاماً مقابل 7.5 مليون جنيه إسترليني، ووقّع عقداً مدته ثلاث سنوات. ويأتي التعاقد بعد انتقادات طالت روبرت سانشيز، الحارس الأول الحالي للنادي اللندني، ويُنتظر أن يزيحه مارتينيز عن مركزه.
وقال مارتينيز لموقع النادي الرسمي: «سعيد جداً بوجودي في هذا النادي. المجيء إلى تشيلسي كان قراراً سهلاً لي ولعائلتي، وأنا في قمة السعادة ولا أطيق صبراً للبدء». وأضاف: «أريد أن أنجح هنا. أنا شخص يريد الفوز في كل ما يفعله، وأريد أن أنقل ذلك إلى هذا النادي لأنه ناد يفوز بالألقاب، فأعتقد أنه تطابق جيد». وتابع: «كلّي شغف وألعب بقلبي، وسأمنح 100 بالمئة في كل مباراة وكل حصة تدريبية».
وقالت إدارة أستون فيلا في بيان: «انضم إيمي إلى النادي قادماً من أرسنال عام 2020، وكان حضوراً آمراً في المرمى طوال فترته معنا، وتُوّجت بمساعدته الفريق على الفوز بالدوري الأوروبي في مايو». وأضاف البيان أنه نال أولى مبارياته الدولية وهو لاعب في أستون فيلا، ثم توّج مع الأرجنتين بلقبَي كوبا أمريكا وكأس العالم.
السياق: مارتينيز حارس فاز بكأس العالم 2022 مع الأرجنتين، ونال جائزة ياشين لأفضل حارس في العالم مرّتين. وكان قد حاول الرحيل الصيف الماضي دون أن تكتمل الصفقة، ثم انهار اتفاق مع يوفنتوس في وقت سابق من هذا الشهر. ويأتي خروجه ضمن موجة رحيل واسعة عن فيلا بارك شملت إزري كونسا ومورجان روجرز ويوري تيليمانس ولوكاس دينيه، فيما بات أولي واتكينز أيضاً على أعتاب المغادرة.
قراءة في الصفقة: المبلغ المعلن متواضع قياساً بسمعة الحارس وسنّه، وهو ما يجعل الصفقة منطقية للطرفين: تشيلسي يعالج مركزاً كان مثار جدل بأقلّ كلفة ممكنة، وأستون فيلا يحصل على عائد من لاعب أعلن رغبته في الرحيل مرّتين. والمخاطرة الوحيدة أن حارساً في هذه السنّ يُشترى لموسمين أو ثلاثة لا لدورة كاملة.
ماذا بعد: يُنتظر أن يُحسم ترتيب حراسة المرمى في تشيلسي خلال الجولات المقبلة، وأن يتّضح مصير روبرت سانشيز قبل إغلاق السوق. أما أستون فيلا فأمامه سباق مع الوقت لتأمين بديل في المرمى بعد رحيل حارسه الأول.
نقلاً عن The Independent.
