يامال عن راشفورد: في الكلاسيكو الأول لم يكن يعرف معناه
نجم برشلونة يروي كيف تغيّر أداء راشفورد بين كلاسيكو وآخر، بعدما عاد الإنجليزي إلى مانشستر يونايتد هذا الموسم.

قال لامين يامال، نجم برشلونة، إن ماركوس راشفورد لم يدرك في أول كلاسيكو خاضه ما تعنيه المباراة أمام ريال مدريد. وأضاف في حديث لشبكة «موفيستار»: «كلاسيكو راشفورد الأول، الذي خسرناه 2-1 في البرنابيو، رأيته يلعب وقلت في نفسي: ما زال لا يعرف ما هو الكلاسيكو».
وتابع: «ثم في مباراة الإياب أدرك ما يعنيه الكلاسيكو فعلاً؛ سجّل من ركلة حرة ولعب بحدّة مختلفة تماماً». وأردف موضحاً الفارق: «حين تأتي من لاماسيا فأنت تعرف منذ كلاسيكوك الأول ما الذي ينتظرك، وتعرف أن هذه المباراة معركة».
وكان راشفورد قد انتقل معاراً إلى برشلونة الموسم الماضي بعدما فقد مكانته في أولد ترافورد، وخاض 49 مباراة مع الفريق الكتالوني سجّل خلالها 14 هدفاً. ورغم امتلاك برشلونة خيار جعل الانتقال دائماً، فضّل النادي عدم تفعيله وتعاقد بدلاً منه مع الدولي الإنجليزي أنتوني غوردون.
السياق: عاد راشفورد إلى ناديه الأم تحت قيادة مايكل كاريك بعد تعذّر رحيله نهائياً، وخاض حتى الآن 5 مباريات لم يسجّل فيها. ولا يمرّ الموسم الأول الكامل لكاريك على ما يشتهي: فوز واحد في الدوري الإنجليزي وخروج من كأس الرابطة أمام برايتون.
قراءة في الحالة: ما يصفه يامال ليس طعناً في راشفورد بقدر ما هو وصف لفارق ثقافة الملعب؛ لاعب نشأ في أكاديمية يُقاس فيها كل شيء بالكلاسيكو يدخل المباراة بجاهزية ذهنية جاهزة، ومن يأتي من الخارج يحتاج مباراة كاملة ليفهمها. والسؤال المطروح في مانشستر اليوم مشابه: هل يستعيد راشفورد تلك الحدّة نفسها في دوري يعرفه جيداً لكنه لم يسجّل فيه بعد؟
ماذا بعد: ينتظر يونايتد مواجهة فولهام على ملعب كرافن كوتيدج، وقال كاريك قبلها: «نتعلّم دائماً، كأفراد وكمجموعة. حين تبني شيئاً ما لا تسير الأمور دائماً على ما خُطّط له»، مضيفاً أنه كان يتوقّع المرور بفترة كهذه في وقت ما من الموسم.
نقلاً عن Mirror Football.
