عائلة غلايزر غاضبة من راتكليف بعد تعثّر يونايتد
تتزايد استياء عائلة غلايزر من إدارة السير جيم راتكليف لمانشستر يونايتد وسط أسوأ بداية موسم للنادي منذ نحو 40 عاماً. والعائلة تحتفظ بحق إلزامه ببيع حصته إذا قررت بيع النادي بالكامل.

تتزايد استياء عائلة غلايزر، المالكة الأغلبية لمانشستر يونايتد، من إدارة السير جيم راتكليف للنادي منذ استحواذه على حصة 25% في 2024 بصفقة قاربت قيمتها 1.2 مليار جنيه إسترليني، رفعت حصته لاحقاً إلى 28% باستثمارات بلغت نحو 1.5 مليار جنيه. ويأتي ذلك وسط أسوأ بداية موسم لليونايتد في نحو 40 عاماً: فوز واحد فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز وسلسلة من 8 مباريات بلا فوز في كل المسابقات، والفريق يقف على بعد نقطتين فقط من منطقة الهبوط قبل مواجهة تشيلسي السبت.
ونقل مصدر مقرّب من العائلة أن ما يحدث 'مأساة ولم يكن هذا ما توقّعوه أو وُعدوا به'، مؤكداً أن 'العائلة لم تُدر النادي بهذه الطريقة من قبل'. وفي تقارير لم يعلّق عليها راتكليف رسمياً، يُنقل عن العائلة قولها إنه 'لم يكن بإمكانه إدارة الموقف بشكل أسوأ'، وأن تراجع النادي 'في كل الأقسام' يتناقض مع الاستراتيجية التي أعلنها بنفسه.
وتحتفظ عائلة غلايزر بحق إلزام راتكليف ببيع حصته إذا وافقت على بيع النادي بالكامل، ولا يملك هو صلاحية منع ذلك إلا بشراء النادي كله بنفسه، وهو سيناريو يُستبعد حدوثه. ومن فبراير المقبل، لن يستطيع راتكليف منع العائلة من بيع حصصها بسعر سهم أقل من السقف المتفق عليه سابقاً. ويأتي كل ذلك مع تراجع قيمة النادي عن تقدير 6 مليارات دولار وضعته العائلة قبل أربع سنوات حين فكّرت في بيعه.
وتتراجع مجموعة إنيوس، الذراع الاستثمارية لراتكليف، عن استثمارات أخرى في كرة القدم: طرحت نادي لوزان السويسري للبيع، وخفّضت السعر المطلوب لنادي نيس الفرنسي.








