أخبار

ليدز يقصي نوتنغهام فورست من كأس الرابطة الإنجليزية 0-2

ليدز هزم نوتنغهام على ملعبه للمرة الثانية خلال أيام، وبرينتفورد اكتسح برمنغهام سداسية في الدور الثاني.

2026-08-26#كأس الرابطة الإنجليزية
ليدز يقصي نوتنغهام فورست من كأس الرابطة الإنجليزية 0-2

أقصى ليدز يونايتد نظيره نوتنغهام فورست من كأس الرابطة الإنجليزية بعد فوزه عليه 0-2 على ملعب سيتي غراوند في الدور الثاني، وكان ليدز قد فاز على الخصم نفسه وفي الملعب نفسه 0-1 يوم السبت في الجولة الأولى من الدوري الإنجليزي الممتاز.

افتتح دان جيمس التسجيل في الدقيقة 50 بتسديدة بقدمه اليمنى سكنت الزاوية اليسرى، وجاء الهدف الثاني في الدقيقة 75 إثر تخبّط داخل منطقة الجزاء، ونُسب في البداية إلى نيكو ويليامز خطأً في مرماه قبل أن يُحتسب لجيمس جاستن. وفي مباراة السبت كان أنطون شتاخ صاحب الهدف الوحيد في الدقيقة 88 من ركلة حرة مباشرة.

وبذلك لم تبدأ تجربة أوليفر غلاسنر مع نوتنغهام فورست على النحو الأفضل، بعد النجاح الذي حقّقه في كريستال بالاس. وكانت مواجهة ليدز ونوتنغهام هي الوحيدة في هذا الدور بين فريقين من الدوري الممتاز.

وفي أبرز نتائج الدور، اكتسح برينتفورد مضيفه برمنغهام سيتي من الدرجة الثانية 6-1، إذ انتهى الشوط الأول 3-1 بأهداف كالوم ويلسون وآرون هيكي وناثان كولينز مقابل هدف ديماراي غراي، ثم أضاف ميكل دامسغارد وإيغور تياغو وكولينز مجدداً ثلاثة أهداف في الشوط الثاني.

وتأهلت الأندية الثلاثة الصاعدة حديثاً إلى الدوري الممتاز جميعاً: كوفنتري سيتي بقيادة فرانك لامبارد فاز 4-2 على بليموث أرغايل بعد أن تقدّم بهدفين في الدقائق الخمس الأولى عبر تايوو أونيي وجاك رودوني، وحسم المباراة بهدفي البديل إفرون ميسون-كلارك وركلة جزاء فيكتور تورب. وفاز إبسويتش تاون على أرضه 3-1 على ليستر سيتي بثنائية مارسيلينو نونيز. أما هال سيتي، الذي أجرى 11 تغييراً عن التشكيلة التي فاجأت مانشستر يونايتد بالفوز 2-0 يوم السبت، فتأهل بركلات الترجيح 5-4 بعد تعادله 1-1 مع ستوك سيتي.

السياق: كأس الرابطة الإنجليزية بطولة خروج المغلوب من مباراة واحدة، وتدخلها الأندية الكبرى في أدوار لاحقة، ما يجعل أدوارها الأولى ساحة للفرق الصاعدة ولاعبي الاحتياط. ومباريات الكرة الإنجليزية تصل الجمهور العربي عبر شبكة beIN SPORTS.

قراءة في الجولة: الفوز مرتين على الخصم نفسه في الملعب نفسه خلال ثلاثة أيام ليس صدفة بقدر ما هو أفضلية تكتيكية واضحة، وهو مؤشر مبكر مقلق لنوتنغهام أكثر مما هو احتفال لليدز. وفي المقابل، إدارة الفرق الصاعدة للجولة بلاعبي الاحتياط ونجاحها في التأهل تقول إن عمق القوائم هذا الموسم أفضل من المعتاد في تلك الفئة.

ماذا بعد: الدور المقبل يشهد دخول أندية أكبر إلى المسابقة، وهو ما يرفع سقف المواجهات. والاختبار الحقيقي لنوتنغهام سيكون في الدوري لا في الكأس، حيث يحتاج غلاسنر إلى نتيجة تقطع سلسلة البداية.

نقلاً عن صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.

المصدر: موندو ديبورتيفو ←
اقرأ أيضاً

أخبار ذات صلة

كل الأخبار