إيفا كارنيرو ترد على مورينيو: أحد عشر عاماً وتعيدون إحياء الأسوأ
طبيبة تشيلسي السابقة تخرج عن صمتها بعد قول مورينيو إنه لا يدين لها باعتذار، وتشرح ما جرى في واقعة هازارد.

يرى جوزيه مورينيو أنه غير مطالَب بتقديم اعتذار إلى إيفا كارنيرو، الطبيبة السابقة لنادي تشيلسي، بعد الواقعة التي جمعتهما في مباراة بالدوري الإنجليزي أمام سوانزي في موسم ٢٠١٤-٢٠١٥. يومها وجّه إليها لفظاً نابياً لأنها تأخّرت — في تقديره — في الدخول إلى الملعب لعلاج إيدن هازارد المصاب، فبقي الفريق منقوص العدد في الدقائق الأخيرة. وانتهى الأمر برحيل كارنيرو عن النادي ومقاضاتها مورينيو وتشيلسي.
الآن ردّت كارنيرو عبر حسابها على منصة إكس، وكان ردّها مقتضباً ولاذعاً: «أحد عشر عاماً بعدها، وها نحن هنا نُعيد إحياء الأسوأ. أرجو أنكم جنيتم بعض المال من ذلك».
ولم يقتصر ردّها على مورينيو وحده، بل شمل جون تيري بعد حديثه عن وجود «تفاهم» داخل غرفة الملابس بشأن التعامل مع الحالات الطبية. وكتبت: «نحن خاضعون لمدوّنة سلوك طبية وقانونية. بصراحة، سيكون من الصحّي أن يتعلّم جون تيري قواعد اللعبة. لقد مضى وقت كافٍ يا صديقي».
أما عن اللقطة نفسها التي فجّرت الخلاف، فقد شرحتها كارنيرو بالتفصيل: «الأمر بسيط حقاً. الحكم مايكل أوليفر نادانا مرّتين، واللاعب إيدن هازارد طلب المساعدة الطبية، ثم تبادلنا النظرات من خط التماس فأكّد أنه يحتاج إلى المساعدة، مرّتين. عند تلك اللحظة تكون يداي مقيّدتين بصفتي مهنية طبية».
السياق: الواقعة تُعدّ من أشهر ما جرى في مسيرة مورينيو الإنجليزية، وقد فتحت وقتها نقاشاً واسعاً في إنجلترا حول استقلالية الطاقم الطبي عن ضغط الجهاز الفنّي داخل الملعب، وانتهت بتسوية قضائية أنهت الملفّ قانونياً لا وجدانياً. ومورينيو يتولّى اليوم تدريب ريال مدريد، وهو ما أعاد كل ما يقوله إلى واجهة الاهتمام الإعلامي.
قراءة في القضية: جوهر الخلاف ليس حادثة عابرة على خط التماس، بل تعارض بين منطقين: منطق المدرّب الذي يحسب الثواني وعدد اللاعبين، ومنطق الطبيب الذي تحكمه مدوّنة مهنية لا تترك له خيار الانتظار حين يستدعيه الحكم ويطلب اللاعب المساعدة. وردّ كارنيرو يذكّر بأن الطرف الذي دفع الثمن المهني الأكبر في تلك الواقعة لم يكن على الدكّة.
ماذا بعد: يبقى أن نرى إن كان مورينيو سيعود إلى الملفّ بردّ جديد أم يكتفي بما قاله، فيما يُتوقّع أن يستمرّ الجدل في الإعلام الإنجليزي ما دام الطرفان يتبادلان التصريحات.
نقلاً عن صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.
