سيلتيك ورينجرز يلعبان بلا جمهور في كأس اسكتلندا
عقوبة غير مسبوقة بعد فوضى جماهيرية في ربع نهائي الموسم الماضي، وغرامة 100 ألف جنيه على كل ناد.

قرر الاتحاد الاسكتلندي إلزام ناديي سيلتيك ورينجرز بخوض مباراتهما المقبلة على أرضهما في كأس اسكتلندا خلف أبواب موصدة بلا جمهور، عقاباً على أعمال الفوضى التي شابت مواجهة الفريقين في ربع نهائي الموسم الماضي.
وإضافة إلى إغلاق المدرجات، على كل من الناديين دفع 100 ألف جنيه إسترليني إلى الفريق الذي ستوقعه القرعة أمامه في تلك المباراة. ويواجه الناديان احتمال إغلاق مباراة ثانية على أرضهما إذا تكرر أي سلوك جماهيري غير مقبول في مباريات الكأس.
وتعود الوقائع إلى مارس الماضي، حين تأهل سيلتيك إلى نصف النهائي بركلات الترجيح على حساب رينجرز في ملعب آيبروكس، فاقتحم جمهور الفريقين أرض الملعب وأُلقيت الألعاب النارية ومقذوفات أخرى وأُصيب عدد من رجال الشرطة وجرت اعتقالات. وقالت مراجعة مستقلة نُشرت الشهر الماضي إن الحادثة كانت على «هامش ضيق جداً» من التحول إلى مواجهة جماعية عنيفة.
السياق: العقوبة تُطبَّق على الأرجح مع دخول الفريقين مشوار الكأس هذا الموسم في يناير. وقال سيلتيك في بيانه إنه «مصدوم من هذه العقوبة غير المتناسبة مع اقتحام محدود نسبياً في لحظة انفعال واحتفال»، وشدد على أنه لم يكن الفريق المضيف المسؤول عن ترتيبات السلامة، فيما اكتفى رينجرز بالقول إنه سيدرس القرار وتبعاته قبل تحديد أي خطوات. وفي سياق متصل، أعلن رينجرز تخصيص 300 تذكرة فقط لجمهور سيلتيك في ربع نهائي كأس الرابطة الاسكتلندية الشهر المقبل في آيبروكس، مقابل 8 آلاف تذكرة كانت مخصصة له في مباراة مارس.
قراءة في القرار: الاتحاد الاسكتلندي كان يكتفي في السابق بالغرامات وتقليص حصص التذاكر، فيما تمثل عقوبة الإغلاق تحولاً في المقاربة. والمراجعة المستقلة التي انتقدت الاتحاد نفسه لتراخيه هي التي منحت اللجنة الغطاء لتشديد العقوبة هذه المرة.
ماذا بعد: يُنتظر صدور تقرير اللجنة المستقلة بحيثياته الكاملة، وقد أشار سيلتيك صراحةً إلى أنه سيدرسه قبل النظر في خطواته التالية، ما يفتح الباب أمام طعن محتمل قبل انطلاق مشوار الكأس في يناير.
نقلاً عن BBC Sport.
