الدوري الإنجليزي

خسارة سابعة على التوالي ليونايتد ودينه الصافي 577 مليون جنيه

النادي أعلن خسارة صافية 43 مليون جنيه رغم إيراد قياسي بلغ 677.6 مليوناً، وبدأ ببيع قطع صغيرة من نجيلة أولد ترافورد للجماهير بـ125 جنيهاً للقطعة.

2026-09-24#مانشستر يونايتد
خسارة سابعة على التوالي ليونايتد ودينه الصافي 577 مليون جنيه

أعلن مانشستر يونايتد خسارة سنوية للعام السابع على التوالي، لترتفع خسائره المجمّعة إلى 444 مليون جنيه إسترليني منذ 2019. وبلغت الخسارة الصافية لموسم 2025-26 نحو 43 مليون جنيه، بزيادة كبيرة عن 33 مليوناً في الأشهر الاثني عشر السابقة.

وأسهم في الزيادة تعويضُ إقالة المدرب السابق روبن أموريم، وقرارُ رفع تسهيلات الاقتراض بمقدار 93 مليون جنيه للمساعدة في تمويل إعادة تطوير أولد ترافورد. وجاءت الخسائر رغم إيراد قياسي بلغ 677.6 مليون جنيه بارتفاع 1.7 بالمئة، ورغم برنامج خفض تكاليف واسع قاده جيم راتكليف وفقد فيه مئات الموظفين وظائفهم.

وسجّل النادي أرباحاً تشغيلية بـ22.6 مليون جنيه حتى 30 يونيو 2026، لكن كلفة تمويل النادي التهمت الزيادة في الإيراد: تكاليف التمويل الصافية تضاعفت ثلاث مرات إلى 69.2 مليون جنيه مقابل 21.2 مليوناً، بفعل تحرّكات أسعار الصرف وإعادة هيكلة عدد من القروض، فارتفع الدين الصافي من 471.9 إلى 577.6 مليون جنيه. أما فاتورة الأجور فتراجعت إلى 301 مليون جنيه بانخفاض 11.3 مليوناً أي 3.6 بالمئة، وهي أقل من فاتورة مانشستر سيتي بأكثر من 100 مليون.

وتزامن إعلان النتائج مع كشفٍ عن باب إيراد جديد: النادي يعرض على مشجعيه شراء قطع من نجيلة أولد ترافورد مقاسها 7 في 7 سنتيمترات بسعر 125 جنيهاً للقطعة، بعد تغيير أرضية الملعب لأول مرة منذ 14 عاماً. وقال الرئيس التنفيذي عمر بردة في مكالمة مع المستثمرين إن سوق الانتقالات الصيفية، التي أنفق فيها النادي 155 مليون جنيه على ثلاثة لاعبين، خُطّط لها «بعين على الاستدامة المالية» — في إشارة إلى أن الميزانية ستبقى ضيقة أمام المدرب مايكل كاريك.

السياق: يونايتد يعيش منذ سنوات مفارقة ثابتة: إيرادات من الأعلى في العالم وخسائر متتالية في الوقت نفسه، لأن خدمة الديون وكلفة الملعب وتعويضات المدربين المقالين تلتهم ما تنتجه التجارة والبث. والفريق حالياً في المركز 12 بالدوري الإنجليزي الممتاز.

قراءة في الموقف: الرقم الأهم في هذه النتائج ليس الخسارة بل الدين الصافي، فقفزته تعني أن أي إنفاق مقبل سيُقاس بكلفة اقتراضه لا بحجم الإيراد. وبيع قطع النجيلة تفصيلة رمزية، لكنها تلخّص اتجاهاً: البحث عن إيراد إضافي من الجمهور نفسه في وقت تُخفض فيه الكلفة داخلياً.

ماذا بعد: المتوقع أن يبقى سقف الإنفاق منخفضاً في يناير، وأن يتحوّل ملف تطوير أولد ترافورد إلى البند الذي يقرّر شكل الميزانية في السنوات المقبلة.

نقلاً عن صحيفة The Guardian البريطانية.

المصدر: The Guardian ←
اقرأ أيضاً

أخبار ذات صلة

كل الأخبار