صمت لاعبي مانشستر يونايتد يُعيد الأزمة الداخلية إلى الواجهة
امتنع برونو فرنانديز وماتياس كونيا عن التصريح للصحفيين بعد تعادل مانشستر يونايتد 1-1 مع ليدز يونايتد الأحد. الصمت يعيد إلى الواجهة أزمة الإدارة التي فجّرها ليساندرو مارتينيز قبل أيام رغم اعتذاره الرسمي.

طلب الصحفيون في المنطقة المختلطة بملعب إلاند رود من برونو فرنانديز وماتياس كونيا التحدث بعد المباراة، كما جرت العادة مع لاعبي يونايتد، فأجابا بأنهما غير مسموح لهما بالتصريح. المباراة مدّدت سلسلة الفريق بلا فوز في الدوري الإنجليزي إلى خمس مباريات، وفوزه الوحيد هذا الموسم جاء أمام إيبسويتش تاون المرقّى حديثاً.
يأتي الصمت أياماً بعد خروج ليساندرو مارتينيز بتصريحات حادة انتقد فيها مدير الكرة جيسون ويلكوكس وإدارة النادي عقب الخسارة 0-2 أمام أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا، وهو ما كلّفه غرامة مالية قبل أن يتراجع ويعلن انتهاء الخلاف عقب لقاء مع الإدارة. وغياب أي تصريح من الفريق هذه المرة، رغم أن النادي يقول إنه لم يصدر توجيهاً مباشراً بمنع الحديث، يوحي بأن الحذر من تكرار تصريحات بحدّة مارتينيز لا يزال سارياً.
مدافع الفريق هاري ماغواير تحدّث عبر الموقع الرسمي للنادي عقب المباراة، مؤكداً أن الفريق "لا يمكن التشكيك في روحه القتالية" وأنه بحاجة إلى مزيد من الجودة في اللحظات الحاسمة. ومن جهته وصف المدرب مايكل كاريك الأداء بأنه "بداية جديدة" للفريق، الذي يستضيف كومو بقيادة سيسك فابريغاس الأربعاء في دوري أبطال أوروبا قبل مواجهة بورنموث الأحد المقبل في الدوري.








