الأهلي يبحث عن قلب دفاع من مزدوجي الجنسية في يناير
إصابة عمرو الجزار بالرباط الصليبي وياسر إبراهيم في الكاحل دفعتا النادي إلى توسيع دائرة البحث أوروبياً.

دخل مسؤولو النادي الأهلي مرحلة تكثيف التحرّكات لتدعيم صفوف الفريق في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، مع تركيز خاص على مركز قلب الدفاع، في ظل رغبة الجهاز الفني في امتلاك عناصر أقوى وأكثر خبرة في الخط الخلفي بعد إصابة عمرو الجزار بقطع في الرباط الصليبي وإصابة ياسر إبراهيم بالتواء في الكاحل.
ووفق المعلومات المتداولة، يدرس مسؤولو الأهلي توسيع دائرة البحث لتشمل لاعبين من مزدوجي الجنسية ينشطون في الأندية الأوروبية، بحثاً عن مدافع يمكنه تقديم إضافة حقيقية للفريق.
وتأتي هذه الرؤية بعد نجاح تجارب مزدوجي الجنسية مع الكرة المصرية في الفترة الأخيرة، وعلى رأسها تجربة هيثم حسن الذي لفت الأنظار مع منتخب مصر في كأس العالم 2026 بعدما اختار تمثيل الفراعنة رغم امتلاكه أكثر من جنسية.
ولا يقتصر الاهتمام على حاملي الجنسية المصرية، إذ يمكن أن تشمل قائمة الترشيحات عناصر تحمل الجنسية الفلسطينية على غرار وسام أبو علي الذي تألّق بقميص الأهلي قبل رحيله إلى كولومبوس كرو الأمريكي، على أن يكون معيار الاختيار أساساً هو القدرة الفنية ومدى حاجة الفريق للاعب في هذا المركز، بالتوازي مع البحث في الدوري المحلي أو ضمّ مدافع أجنبي بمواصفات جيدة.
ويواصل فريق الكرة تدريباته بقيادة الحسين عموتة استعداداً لسلسلة ارتباطات تنتظره، إذ يبدأ مشواره بمواجهة بترول أسيوط في بطولة كأس عاصمة مصر يوم 7 أكتوبر المقبل، قبل قمة الدوري أمام الزمالك يوم 11 أكتوبر.
السياق: الدوري المصري تُنقل مبارياته على شبكة ON Sport، وفترة الانتقالات الشتوية في مصر تُفتح في يناير، وهي النافذة الوحيدة المتاحة للأهلي لمعالجة نقص الخط الخلفي قبل نهاية الموسم.
قراءة في الملفّ: غياب مدافعين اثنين في وقت واحد يفسّر لماذا يتّجه النادي إلى سوق أوسع من المعتاد: البحث عن مصري مزدوج الجنسية في أوروبا يوفّر خبرة تنافسية دون أن يشغل خانة اللاعب الأجنبي، وهذه هي الميزة العملية للفكرة أكثر من كونها اتجاهاً جديداً.
ماذا بعد: يُنتظر أن تتّضح الأسماء المرشّحة مع اقتراب يناير، ومن المتوقّع أن يحسم الجهاز الفني خياره بين مدافع مزدوج الجنسية أو أجنبي أو محلي بحسب ما تتيحه المفاوضات.
نقلاً عن صحيفة اليوم السابع المصرية.
