حمزة عبد الكريم هدّاف تحضيرات برشلونة ويواصل إقناع فليك
المهاجم المصري ابن الثامنة عشرة سجّل هدفه الثالث في الودّيات أمام بازل، ليصبح أفضل هدّافي برشلونة في فترة الإعداد.

واصل المهاجم المصري حمزة عبد الكريم (18 عاماً) فرض نفسه على حسابات هانزي فليك، بعدما سجّل هدفه الثالث في تحضيرات برشلونة خلال المباراة الودّية أمام بازل التي انتهت بفوز الفريق الكتالوني 2-1 على ملعب سانت ياكوب بارك.
ولم يبدأ اللاعب المباراة أساسياً، لكنه دخل بعد استراحة ما بين الشوطين بديلاً لغوردون وشغل مركز رأس الحربة، وبعد أربع دقائق فقط من نزوله أعاد برشلونة إلى المقدّمة بتسديدة بهلوانية إثر عرضية متقنة من الجهة اليسرى صنعها أديمي صاحب الهدف الأول للفريق.
وتشير صحيفة موندو ديبورتيفو إلى أن عبد الكريم كان أوّل دولي يلتحق بالتحضيرات من يومها الأول، متنازلاً عن إجازته رغم استحقاقه لها بعد مشاركته في كأس العالم مع منتخب مصر. وكان قد سجّل هدفَي برشلونة أمام برمنغهام في أول ودّية ذات ثقل، قبل أن يغيب عن التسجيل في ثلاثي أودينه، ثم يعود إلى الشباك أمام بازل.
السياق: برشلونة يخوض فترة إعداده الأخيرة قبل انطلاق موسمه الرسمي، وكانت مباراة بازل الودّية قبل الأخيرة في برنامجه التحضيري. والنادي ما يزال يبحث عن مهاجم صريح لتعزيز الخط الأمامي، وهو ما يجعل أرقام لاعب الأكاديمية ورقةً إضافية أمام فليك. ومباريات الليغا تُنقل في المنطقة عبر شبكة beIN SPORTS.
قراءة في الملف: ثلاثة أهداف في ودّيات لا تصنع مهاجماً لفريق بحجم برشلونة، لكنها تصنع خياراً. الرسالة التي يقرأها الجهاز الفني ليست في العدد بل في السياق: لاعب ابن ثامنة عشرة يختصر إجازته ويسجّل كلما نزل، يمنح مدرّبه بديلاً داخلياً بلا كلفة انتقال في سوق صار فيه رأس الحربة أغلى المراكز.
ماذا بعد: يُنتظر أن يتّضح موقعه من القائمة الأولى مع انطلاق الموسم، وما إذا كان سيُسجَّل ضمن الفريق الأول أم سيواصل التنقّل بين الرديف والتدريبات مع الكبار، ويبقى ذلك مرهوناً بما ستنتهي إليه خطة النادي في سوق الانتقالات.
نقلاً عن صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.
