أخبار

أوباميانج يعتزل دولياً: أهانوني ولطّخوا صورتي

قائد منتخب الجابون وهدّافه التاريخي يعلن اعتزاله اللعب دولياً بعد إبعاده ثم إعادته إثر الخروج من كأس أمم أفريقيا.

2026-09-02#منتخب الجابون
أوباميانج يعتزل دولياً: أهانوني ولطّخوا صورتي

أعلن بيير إيميريك أوباميانج، قائد منتخب الجابون وهدّافه التاريخي، اعتزاله اللعب دولياً، بعد أن شعر بأنه «أُهين» حين أُبعد عن المنتخب ثم أُعيد إليه عقب الإخفاق في كأس أمم أفريقيا 2025 في المغرب.

وقال المهاجم البالغ 37 عاماً في مقابلة تلفزيونية يوم الثلاثاء: «أهانوني ولطّخوا صورتي، وأنا الذي لعبت كأس أمم أفريقيا وأنا مصاب». وأضاف: «كانت تلك القطرة التي أفاضت الكأس، وأفضّل التوقف هنا».

وكانت الجابون قد ودّعت البطولة من دور المجموعات بثلاث هزائم، آخرها أمام كوت ديفوار 3-2. وحمّلت الحكومة الجابونية اللاعبين مسؤولية الإخفاق، وقال الرئيس بريس كلوتير أوليغي نغيما حينها إن «جزءاً من الهوية الوطنية يتعرّض للإضعاف»، ثم قرّرت الحكومة حلّ الجهاز الفني وتعليق نشاط المنتخب حتى إشعار آخر وإبعاد أوباميانج (37 عاماً) وبرونو إيكويلي مانغا (38 عاماً) عن الفريق — وهو قرار أثار موجة استياء واسعة بين الجماهير الجابونية.

وردّ أوباميانج على ما جرى بقوله: «أعتقد أن مشاكل المنتخب أعمق بكثير من الشيء الصغير الذي أمثّله أنا».

السياق: أوباميانج هو الوجه الأبرز في تاريخ الكرة الجابونية وهدّاف منتخبها الأول، وسبق أن نال جائزة أفضل لاعب في أفريقيا عام 2015. ولم تتجاوز الجابون دور المجموعات في كأس الأمم منذ سنوات طويلة، رغم أنها استضافت النسخة الأفريقية عام 2017، فبقي حضورها القاري مرتبطاً باسم قائدها أكثر من ارتباطه بنتائج الفريق.

قراءة في القرار: الخلاف هنا ليس فنياً بل مؤسسياً. حين تتدخّل السلطة السياسية في تشكيل المنتخب وتوقيف نشاطه، يصير بقاء لاعب في الـ37 من عمره رهناً بقرار خارج الملعب — والاعتذار المتأخّر بإعادته لم يمحُ أثر الإبعاد الأول في نظره.

ماذا بعد: يتولّى المدرب الجديد سيباستيان مينييه مهمة إعادة بناء المنتخب في تصفيات كأس الأمم المقبلة من دون قائده التاريخي، ويُنتظر أن تفتح الجابون باب الاعتماد على جيل أصغر في المباريات القادمة.

نقلاً عن صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.

المصدر: موندو ديبورتيفو ←
اقرأ أيضاً

أخبار ذات صلة

كل الأخبار