تقرير بريطاني يتّهم إنفانتينو باستغلال منصبه في اليويفا
صحيفة «ذا تلغراف» تقول إن رئيس فيفا الحالي ساعد موظفة تربطه بها علاقة على الترقية وزيادة الراتب أيام كان أميناً عاماً للاتحاد الأوروبي.
يعيش جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، أياماً عاصفة. فبعد الجدل الذي رافق حضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في كأس العالم، ثم الانتقادات الواسعة التي أعقبت خطة فاشلة لخصخصة البطولة، تفجّرت الآن قضية جديدة تلاحق الرجل الأول في فيفا.
فبحسب صحيفة «ذا تلغراف» البريطانية، استغلّ إنفانتينو منصبه حين كان أميناً عاماً للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) ليساعد موظفة تربطه بها علاقة على الحصول على ترقية وزيادة في الراتب. وتقول الصحيفة إن الموظفة، التي لم تكشف عن اسمها، كانت تشغل وظيفة إدارية قبل أن يرقّيها إلى منصب قيادي، وهو ما أثار استغراب عدد من زملائها داخل المقر.
وتضيف الصحيفة أن راتبها ارتفع بنحو ثلاثين في المئة ليصل إلى ما يقارب مئة وسبعين ألف يورو سنوياً، وأن الأمر تسبّب في توتر كبير داخل أروقة الاتحاد الأوروبي حتى اضطر رئيسه آنذاك ميشيل بلاتيني إلى التدخّل شخصياً.
ووفق رواية مصدر نقلته «ذا تلغراف»، وضع بلاتيني إنفانتينو أمام خيار واحد: «إما أن ترحل أنت أو ترحل هي». واختار إنفانتينو البقاء في اليويفا فغادرت الموظفة، قبل أن يساعدها لاحقاً — بحسب التقرير نفسه — على الحصول على منصب جديد ومجزٍ في منظمة مشابهة عبر شبكة علاقاته.
السياق: إنفانتينو تولّى الأمانة العامة لليويفا قبل أن ينتقل إلى رئاسة فيفا، والاتهامات الواردة تعود إلى تلك المرحلة السابقة على انتقاله. ولم يصدر عن الاتحاد الدولي أو عن إنفانتينو تعليق على ما نشرته الصحيفة البريطانية حتى لحظة نشر الخبر.
قراءة في القضية: ما ينشره «ذا تلغراف» رواية صحافية تستند إلى مصادر لم تُسمَّ، ولا يرقى بذاته إلى إجراء رسمي؛ لكن تراكم الملفات حول رئيس فيفا في أشهر قليلة يضع إدارته تحت ضغط متزايد قبيل استحقاقات الاتحاد المقبلة.
ماذا بعد: يُنتظر أن يتّضح ما إذا كان فيفا سيردّ رسمياً على التقرير، وما إذا كانت أجهزة الرقابة داخل الاتحادين ستفتح الملف من جديد.








