رودري يحسم وجهته إلى برشلونة بعد رفضه ريال مدريد
بعد أسبوع من الشدّ والجذب بين ناديَي المدينتين، مال لاعب وسط مانشستر سيتي وصاحب الكرة الذهبية إلى العرض الكتالوني وأغلق باب ريال مدريد، وبرشلونة يرى في الصفقة تعاقداً مصمَّماً لدوري الأبطال.

حسم الدولي الإسباني رودري هيرنانديز وجهته المقبلة لصالح برشلونة، بعد أسبوع كامل من التجاذب بين الناديين الكبيرين في إسبانيا. وذكرت موندو ديبورتيفو أن رفض اللاعب الانتقال إلى ريال مدريد كان الحدث الأبرز في السوق الإسبانية خلال الأيام الماضية، وأنه دفع بنفسه في اتجاه الحلّ الكتالوني حتى تحقّق.
وترى الصحيفة الكتالونية أن التعاقد مع لاعب وسط مانشستر سيتي وصاحب الكرة الذهبية «تعاقد من أجل دوري الأبطال» تحديداً، لأن شخصيته ترفع مستوى الفريق داخل الملعب وخارجه في غرفة ملابس تضمّ عدداً كبيراً من الشبان الذين سيجدون فيه مرجعاً. وأضافت أن النادي تحرّك جيداً في سوق صعبة، وأن اللاعب نفسه بذل جهداً واضحاً لإتمام الانتقال.
وفي رواية صحيفة ماركا المدريدية، فإن هذه واحدة من المواجهات التي انتزع فيها برشلونة لاعباً من أمام ريال مدريد حين لم يكن أحد يتوقّع ذلك، على غرار حالات سابقة أوّلها أندريه غوميز، وتؤكّد الصحيفة أن لاعب الوسط الإسباني «مال في النهاية إلى العرض البرشلوني». ولم يُذكر في أيٍّ من الروايتين رقم الصفقة ولا مدّة العقد حتى الآن.
ويشير التقرير الكتالوني إلى أن رودري سينضمّ إلى الدنماركي أندرياس كريستنسن في قائمة قصيرة داخل غرفة الملابس: لاعبون سبق لهم رفع كأس دوري أبطال أوروبا. فالفريق الحالي اعتاد الفوز محلياً بثلاثة ألقاب في الدوري خلال المواسم الخمسة الأخيرة، لكن سجلّه الأوروبي ما يزال متواضعاً، وأغلب ما لدى لاعبيه من ألقاب كبرى جاء عبر المنتخب الإسباني في كأس العالم واليورو والألعاب الأولمبية.
السياق: رودري لاعب وسط دفاعي في مانشستر سيتي ومن ركائز المنتخب الإسباني، ونال الكرة الذهبية بعد موسم كامل في الإنجليزي والقارّي. ومباريات الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا تُنقل في المنطقة العربية عبر شبكة beIN SPORTS. وفي الجهة المقابلة، تشير موندو ديبورتيفو إلى أن ريال مدريد يعاني في مركز الارتكاز منذ اعتزال توني كروس، وأن جوزيه مورينيو جرّب البرتغالي برناردو سيلفا في الودية الأخيرة أمام فرينتسفاروش من دون أن يقتنع بالحلّ.
قراءة في الصفقة: خسارة صفقة بهذا الحجم لصالح الغريم التقليدي ليست رقماً في دفتر السوق فحسب؛ فمركز الارتكاز هو تحديداً موضع الشكوى في ريال مدريد منذ موسمين، وحصول برشلونة على لاعب يجيده بهذا المستوى يغيّر ميزان الوسط في الكلاسيكو قبل أن يغيّره في الترتيب. أما بالنسبة إلى برشلونة فالرهان مختلف: فريق شاب يملك خبرة محلية ويفتقر إلى خبرة الليالي الأوروبية الكبرى، ورودري واحد من قلائل يملكون هذه الخبرة فعلاً.
ماذا بعد: يُنتظر أن يصدر الإعلان الرسمي بعد استكمال الإجراءات بين النادي الإنجليزي ونظيره الكتالوني، وأن تتّضح حينها قيمة الصفقة ومدّة العقد. كما يبقى السؤال مفتوحاً عمّا سيفعله ريال مدريد في مركز الارتكاز في ما تبقّى من السوق.








