رسمياً.. ريال سوسييداد يضمّ مامادو سار معاراً من تشيلسي
المدافع الدولي السنغالي ينضمّ على سبيل الإعارة لموسم واحد بعد خروجه من حسابات تشابي ألونسو، ليصبح أول صفقات النادي الباسكي هذا الصيف.

أعلن ريال سوسييداد رسمياً ضمّ المدافع مامادو سار على سبيل الإعارة من تشيلسي لموسم 2026-27، ليصبح الدولي السنغالي أول صفقات الفريق الذي يدرّبه بيليغرينو ماتاراتسو في موسم انطلق فعلاً.
ويُكمل سار عامه الحادي والعشرين غداً، ويبلغ طوله 1.94 متر، وقد وقع عليه الاختيار لتدعيم دفاع فريق لم يفلح في إتمام صفقات أخرى قبله فلجأ إلى مدافع شابّ لم يكن ضمن خطط تشابي ألونسو في تشيلسي — وهو مدرّب كان له دور مهمّ في إتمام العملية.
ووفق ما ذُكر، يتدرّب اللاعب مع زملائه الجدد صباح اليوم، ويبقى السؤال ما إذا كان سيدخل قائمة مباراة الغد في ملعب أنويتا أمام إسبانيول، وإن بدا ذلك مبكراً أكثر ممّا ينبغي.
ويتّجه الدولي السنغالي إلى تشكيل ثنائية قلب الدفاع مع خون مارتين البالغ 20 عاماً، وهي على الأرجح أصغر ثنائية دفاعية في الليغا وربما في دوريات الدرجة الأولى كلّها. وهو لاعب ذو إمكانات كبيرة، غير أنه لم يلعب منذ فبراير سوى نحو 150 دقيقة موزّعة على أربع مباريات، ما يجعل جاهزيته البدنية علامة استفهام.
السياق: ريال سوسييداد نادٍ باسكي بُني اسمه على تخريج المواهب وتصعيدها من أكاديمية سوبييتا، وهو ما يفسّر ارتياحه لمنح مدافع في الحادية والعشرين مساحة أساسية بدل البحث عن اسم جاهز مكلف. والاعتماد على الإعارات من أندية الدوري الإنجليزي صار مساراً مألوفاً لأندية الليغا في السنوات الأخيرة بحكم فارق القدرة المالية.
قراءة في الصفقة: الإعارة البسيطة لموسم واحد صيغة منخفضة المخاطرة للطرفين: تشيلسي يمنح لاعباً شابّاً دقائق حقيقية بدل مقعد احتياطي، والنادي الباسكي يسدّ ثغرة في وقت متأخّر من السوق بلا التزام مالي طويل. الرهان الحقيقي هو حالة اللاعب البدنية بعد نصف موسم شبه خالٍ من المباريات.
ماذا بعد: أمام ريال سوسييداد أربع مباريات خلال الأيام الستة عشر المقبلة، وهي المساحة التي سيتّضح فيها ما إذا كان سار جاهزاً للمشاركة أساسياً أم سيحتاج إلى وقت لاستعادة إيقاعه.
نقلاً عن صحيفة ماركا الإسبانية.
