تشيلويل يقود كريستال بالاس لفوز 3-2 على فولهام
فولهام تقدّم مرتين وميتشل عادل مرتين، وتشيلويل حسم اللقاء في أول عودة له إلى النادي.

قلب كريستال بالاس تأخّره مرتين وفاز 3-2 على فولهام في ملعب كرافن كوتيج، بهدف حاسم سجّله بن تشيلويل في أولى مبارياته بعد عودته إلى النادي.
تقدّم فولهام أولاً عبر جوش كينغ الذي قدّم مستوى لافتاً تحت أنظار مدرب منتخب إنجلترا توماس توخيل، ثم أضاف سيزار بالاسيوس هدفاً ثانياً قبل نهاية الشوط الأول. وفي المرتين ردّ تيريك ميتشل بالتعادل لكريستال بالاس.
الهدف الثاني لميتشل جاء في ظروف غريبة: أبعد غارثيا محاولته الأولى، فسدّد المدافع وهو يسقط باتجاه المرمى، وأخطأ غارثيا في الوصول إلى الكرة تماماً فعبرت خط المرمى ببطء. ثم اكتمل قلب النتيجة حين تابع تشيلويل الكرة في الشباك بعد تصدّي الدفاع لمحاولة أنان خلايلي، ولم يفلح سيسينيون في إدراك التعادل بتسديدة مرّت بجانب الشباك في الوقت بدل الضائع.
السياق: الخسارة ضربة موجعة لمدرب فولهام الجديد ألفارو أربيلوا، الذي غادر فريقه أرض الملعب وسط صافرات استهجان من بعض الجماهير وما يزال بلا نقطة واحدة. ولم يبدأ أي من صفقات اليوم الأخير الثلاث — هوغو لارسون وديفيد أفنغروبر ومانويل أنخيل — أساسياً. أما كريستال بالاس فقد فاز في هذا الملعب ثلاث مرات خلال 2025 تحت قيادة أوليفر غلاسنر، وهذا أول انتصار لمدربه الحالي سايج هذا الموسم.
قراءة في المباراة: أرقام اللقاء تقول إن بالاس لم يكن الأفضل، بل الأكثر صبراً: دفاعه بدا متوتراً منذ الدقيقة الأولى، وأُلغي له هدف رائع لداييتشي كامادا بداعي التسلل بفارق ضئيل. لكن الفريق ظلّ حاضراً في اللحظات الحاسمة، فيما انكمش فولهام بعد التعادل الثاني بدل أن يبحث عن حسم اللقاء.
ماذا بعد: الضغط يتصاعد على أربيلوا مع استمرار فولهام في ذيل الترتيب بلا رصيد، بينما يمنح هذا الفوز كريستال بالاس أول ثلاث نقاط ومساحة أهدأ لمدربه لبناء فريقه.
نقلاً عن صحيفة الغارديان البريطانية.
