أوباميانغ يكشف كواليس رحيله عن مرسيليا: الأجواء غير صحية
المهاجم البالغ ٣٧ عاماً وقّع لديبورتيفو لاكورونيا موسمين، ويقول إن ناديه السابق طلب منه الرحيل لخفض كتلة الرواتب.

تحدّث بيير إيمريك أوباميانغ (٣٧ عاماً) بصراحة عن الطريقة التي انتهى بها فصله الأخير مع أولمبيك مرسيليا، بعد موسم وصفته صحيفة موندو ديبورتيفو بالمضطرب. المهاجم قال إن الأجواء داخل النادي كانت «غير صحية»، وإنه طُلب منه المغادرة ضمن خطة لخفض كتلة الرواتب.
الانتقال نفسه كان الأكثر إثارة للاهتمام في سوق الدرجة الثانية الإسبانية هذا الصيف؛ فقد ارتبط أوباميانغ بديبورتيفو لاكورونيا للموسمين المقبلين، وهي صفقة استثنائية بمقاييس البطولة نظراً إلى سجلّ اللاعب الأوروبي.
وبحديثه اليوم يضع المهاجم النقاط على الحروف في ملف رحيله: لم يكن خروجاً بحثاً عن مغامرة جديدة بقدر ما كان استجابة لرغبة النادي في تخفيف أعبائه المالية، وهو تفصيل يعيد قراءة ما كُتب عن الصفقة وقت إتمامها.
السياق: أوباميانغ اسم معروف لجمهور المنطقة من سنواته في أرسنال الإنجليزي وتجربته القصيرة مع برشلونة، وهو مهاجم بنى شهرته على السرعة والإنهاء المباشر أكثر من اللعب ظهراً للمرمى. أما ديبورتيفو لاكورونيا فناد ذو ماضٍ كبير في الليغا يسعى منذ سنوات إلى العودة إلى دوري الأضواء.
قراءة في الصفقة: الأندية التي تريد الصعود تشتري عادةً خبرة تُقلّل الأخطاء لا مواهب تحتاج وقتاً، ومهاجم في السابعة والثلاثين بسجلّ أوباميانغ يقع في هذه الخانة تماماً. والمقابل المتوقّع أن يتحمّل النادي راتباً مرتفعاً نسبياً على مقاس الدرجة الثانية.
ماذا بعد: المنتظر أن تظهر قيمة الصفقة من عدمها في الأسابيع الأولى من الموسم، حين يتبيّن هل يقود أوباميانغ خطّ هجوم فريقه فعلاً أم يكون اسماً أكبر من دوره على أرض الملعب.
نقلاً عن صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.
