رينجرز يهزم سيلتيك بهدف ناديري في ديربي غلاسكو
هدف في الشوط الأول منح رينجرز فوزه الثاني على جاره في أسبوع، وترك سيلتيك على ثلاث خسائر متتالية ومدربه مارتن أونيل يراجع موقفه.

حسم رينجرز ديربي غلاسكو أمام سيلتيك بهدف دون رد سجّله ريان ناديري في الشوط الأول على ملعب سيلتيك بارك، ليحقّق فوزه الثاني على جاره في أسبوع واحد ضمن الدوري الإسكتلندي الممتاز.
وجاء الهدف بعد أن تصدّى الحارس فيليامي سينيسالو لتسديدة بعيدة من كيم مين-سو فارتدت الكرة في طريق ناديري، فأسكنها الشباك من مسافة قريبة. ولم يسدّد سيلتيك في اتجاه المرمى سوى مرة واحدة عبر رأسية كولبي دونوفان، في حين أصاب كيران تيرني العارضة بتسديدة بعيدة، وأنقذ إيفور باندور محاولة خطيرة مع بداية الشوط الثاني.
ولم يحضر جمهور الضيوف المباراة، إذ مُنع حضوره في كل مواجهات ديربي غلاسكو هذا الموسم، فمرّ هدف الفوز بلا صدى في المدرجات. وسيطر رينجرز على وسط الملعب حيث بدأ دان نيل ونيكولا راسكين في تكوين ثنائي متجانس، بينما لجأ أونيل إلى خط دفاع من خمسة لاعبين وتخلّى عنه في الشوط الثاني بلا أن تظهر خطة بديلة.
وهي الخسارة الثالثة تواليا لسيلتيك، وقال مدربه مارتن أونيل البالغ 74 عاما إنه سيراجع موقفه خلال فترة التوقف الدولي: «المسألة هي ما إذا كنت قادرا على مساعدة الفريق، وسأنظر في ذلك هذا الأسبوع»، وأضاف: «في كل مرة لا تسير الأمور جيدا يكون للعمر دور، ولعلّهم على حق. سأبلغ 110 أعوام بعد سنتين، ربما يكون ذلك وقت التوقّف، لكنني سأرى كيف تسير الأمور». أما ديريك مكينيس مدرب رينجرز فقال: «لفريق شاب، من الرائع أن يخرج بالجانب الإيجابي من مباراة كهذه. إنها 3 نقاط فقط، لكنها مهمة في سياق الموسم لأسباب كثيرة».
السياق: ديربي غلاسكو بين سيلتيك ورينجرز أشهر مواجهة في كرة القدم الإسكتلندية، وسيلتيك حقّق الثنائية المحلية الموسم الماضي بقيادة أونيل الذي عاد إلى النادي في أكتوبر الماضي. وحضور الجمهور الزائر ممنوع في مواجهات الفريقين هذا الموسم بعد سنوات من تصاعد التوتر بين الجماهيرين.
قراءة في المباراة: تسديدة واحدة على المرمى رقم يوجز حال سيلتيك أكثر من النتيجة نفسها، فالمشكلة تبدو أعمق من خسارة عابرة: ثلاث خسائر متتالية، وصفقات صيفية لم تظهر، وجيل من الأسماء الكبيرة تجاوز ذروته. وحديث أونيل عن العمر والطاقة يفتح الباب على مراجعة تتجاوز التشكيلة إلى الجهاز الفني.
ماذا بعد: تمنح فترة التوقف الدولي سيلتيك مهلة لحسم أسئلة الجهاز الفني والتعاقدات، بينما يدخل رينجرز التوقف مرتفع المعنويات باعتباره الطرف الأقرب لملء الفراغ في صدارة الكرة الإسكتلندية.








