النني يوقع مع ليفادياكوس اليوناني بعد 3 أشهر بلا ناد
أعلن ليفادياكوس اليوناني تعاقده مع محمد النني لموسم واحد بعقد انتقال حر. المصري ظل بلا ناد 3 أشهر منذ رحيله عن الجزيرة الإماراتي في يونيو.

أعلن نادي ليفادياكوس اليوناني، الثلاثاء، تعاقده مع لاعب الوسط المصري محمد النني لموسم رياضي واحد في صفقة انتقال حر، لينهي بذلك غياباً استمر 3 أشهر عن الملاعب منذ رحيله عن الجزيرة الإماراتي.
والتحق النني بصفوف ليفادياكوس خلال آخر أيام فترة قيد اللاعبين غير المرتبطين بأنديةٍ في اليونان، الممتدة من 16 إلى 29 سبتمبر. وكانت فترة التسجيل الصيفية العادية قد بدأت 1 يوليو واستمرت حتى 15 سبتمبر، قبل أن تعقبها فترة أسبوعين مخصصة للاعبين الأحرار تحديداً. وجاء تعاقد النادي مع النني بعد يومين فقط من ضمه المدافع السلوفاكي نوربرت جيومبر القادم من الخلود السعودي.
ويخوض النني مع ليفادياكوس سادس تجارب مسيرته الاحترافية، التي بدأها في الفئات السنية للمقاولون العرب المصري رفقة النجم العالمي محمد صلاح. وعلى غرار صلاح، انتقل إلى أوروبا عبر بازل السويسري في 2013، وتوّج معه بلقب الدوري السويسري 4 مواسم متتالية، قبل أن ينضم إلى أرسنال الإنجليزي في منتصف الموسم نفسه ويمثله 8 أعوام، محققاً معه كأس الاتحاد الإنجليزي مرة والدرع الخيرية مرتين، مع إعارة واحدة لبشكتاش التركي موسم 2019-2020.
السياق: ليفادياكوس ينشط في أعلى فئات الدوري اليوناني بعد صعوده من الدرجة الثانية صيف 2024، ولم يسبق له إحراز أي لقب كبير. أما النني فحط رحاله في الجزيرة الإماراتي بعقد حر صيف 2024 عقب انتهاء عقده مع أرسنال، وقضى فيه موسمين توّج خلالهما بكأس رابطة المحترفين الإماراتية 2024-2025، قبل أن يعلن رحيله في 10 يونيو الماضي.
قراءة في الصفقة: توقيع النني مع فريق يخوض تجربته الأولى في الصفوف الأولى للدوري اليوناني يقرأ كمحاولة لاستعادة الإيقاع التنافسي بعد 3 أشهر بلا مباريات رسمية، أكثر منه خطوة طموحة نحو الألقاب. عقد الموسم الواحد يمنح الطرفين مرونة: يختبر ليفادياكوس خبرة لاعب مرّ بأرسنال ومنتخب مصر، بينما يحتفظ النني بخيار البحث عن وجهة أخرى صيف 2027 إن أثبت جاهزيته.
ماذا بعد: يبقى السؤال الأبرز هو مدى تأثير الانتقال على حظوظ النني في العودة إلى حسابات منتخب مصر، الذي غاب عنه منذ عامين ولم يشارك معه إلا في نسخة رديفة خاضت كأس العرب بقطر ديسمبر الماضي. مستوى أدائه مع ليفادياكوس خلال الأشهر المقبلة سيكون المعيار الأول الذي يحدد إن كان حسام حسن سيفكر في استدعائه مجدداً.
نقلاً عن صحيفة الرياضية.








