أتلتيكو يسرّع رحيل ثلاثة لاعبين لتمويل صفقة كوتي روميرو
مولينا إلى روما وروجيري إلى أستون فيلا وألمادا إلى ريفر بليت، والحصيلة تُوجَّه إلى ضمّ مدافع توتنهام.
يعمل أتلتيكو مدريد على إغلاق ثلاث صفقات خروج دفعة واحدة قبل انطلاق موسمه رسمياً في التاسع عشر من أغسطس أمام ملقا على ملعب ميترو بوليتانو، والأسماء الثلاثة هي ناويل مولينا وماتيو روجيري وتياغو ألمادا.
أكثر الملفات تقدّماً ملف صانع الألعاب الأرجنتيني تياغو ألمادا، الذي اختار العودة إلى بلاده بعد أربعة أعوام مفضّلاً ريفر بليت على فلامنغو. ويدفع النادي الأرجنتيني عشرين مليون يورو مقابل نصف بطاقة اللاعب، وقد قيّده مؤقتاً في قائمة كأس سودأمريكانا على أن تُحسم الصفقة نهائياً بحلول الاثنين، فيما لم يصدر إعلان رسمي من أي من الطرفين حتى الآن.
أما ماتيو روجيري فوجهته أستون فيلا مقابل نحو عشرين مليون يورو ثابتة وخمسة أخرى متغيّرة بعد موافقة الظهير الإيطالي مساء الجمعة، بينما دخل انتقال ناويل مولينا إلى روما مرحلته الأخيرة بمقابل ثمانية عشر مليون يورو وراتب قريب مما كان يتقاضاه في مدريد.
السياق: هدف هذه المبيعات واحد: تمويل التعاقد مع كريستيان «كوتي» روميرو، مدافع توتنهام وقائده البالغ ثمانية وعشرين عاماً، وهو المطلب الأول لدييغو سيميوني لترميم الخط الخلفي. وفي الصيف الماضي تمسّك النادي الإنجليزي بسبعين مليون يورو فأُجهضت الصفقة، أما اليوم فالسقف أقرب إلى أربعين مليوناً. ورفض توتنهام العرض الأول للروخيبلانكوس البالغ ثلاثين مليون يورو.
قراءة في الصفقة: رغبة اللاعب نفسه هي الورقة الأقوى بيد أتلتيكو؛ فروميرو قال نعم للانتقال إلى ميترو بوليتانو، وهو ما دفع الإدارة اللندنية إلى التسليم بفكرة رحيل قائدها. وترتيب البيع قبل الشراء يعني أن الصفقة رهن بإتمام الخروجات الثلاث لا بالرغبة وحدها.
ماذا بعد: يُنتظر أن يرفع أتلتيكو عرضه اقتراباً من مطلب توتنهام خلال الأيام المقبلة، وسوق الانتقالات يُغلق في الحادي والثلاثين من أغسطس، ما يعني أن القائمة قد لا تكتمل قبل الجولة الأولى.
نقلاً عن صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.
