إيقاف رمضان صبحي يمتدّ إلى 6 أكتوبر 2029 بعد رفض الطعن
المحكمة الفيدرالية السويسرية رفضت طعن لاعب بيراميدز على حكم «كاس» بالإيقاف 4 سنوات في قضية المنشطات، فبات موعد عودته محسوماً.

تترقّب جماهير الكرة المصرية موعد عودة رمضان صبحي لاعب بيراميدز إلى الملاعب، بعد تأييد عقوبة إيقافه 4 سنوات في قضية المنشطات، عقب رفض المحكمة الفيدرالية السويسرية الطعن الذي تقدّم به اللاعب ضد حكم المحكمة الرياضية الدولية «كاس».
وتنتهي العقوبة يوم 6 أكتوبر 2029، بعد احتساب فترة الإيقاف المؤقت التي خضع لها اللاعب ضمن مدّة العقوبة. وبدأت مدّة الإيقاف المحتسبة في 26 نوفمبر 2025 وفق القرار النهائي الصادر في القضية، وهو التاريخ نفسه الذي أصدرت فيه «كاس» قرارها بالإيقاف 4 سنوات قبل أن يتقدّم اللاعب بطعنه.
وفي 20 سبتمبر 2026 رفضت المحكمة الفيدرالية السويسرية الطعن، ليظلّ قرار الإيقاف قائماً ويستمرّ غياب صبحي عن المنافسات خلال فترة العقوبة. وبناءً على موعد انتهائها يكون اللاعب مؤهّلاً للعودة إلى النشاط الرياضي بعد 6 أكتوبر 2029، ما لم يطرأ تغيير قانوني جديد على وضع العقوبة. وتعود بداية الأزمة إلى أغسطس 2023، قبل أن تتطوّر عبر مراحل التحقيق والإيقاف المؤقت وجلسات الاستماع، وصولاً إلى حكم «كاس» ثم رفض الطعن.
السياق: المحكمة الفيدرالية السويسرية هي الدرجة الأخيرة المتاحة أمام أحكام «كاس»، ونطاق مراجعتها ضيّق: تنظر في سلامة الإجراءات لا في وقائع الملف من جديد. ولهذا فإن رفض الطعن عندها يعني عملياً استنفاد طرق الاعتراض، لا مجرّد خسارة مرحلة أخرى.
قراءة في الموقف: الرقم الأثقل في هذا الملف ليس مدّة العقوبة بل عمر اللاعب عند نهايتها. صبحي كان من أبرز مواهب جيله وانتقل إلى ستوك سيتي في 2016، وأربع سنوات خارج الملاعب تعني انقطاعاً عن أعلى مستويات المنافسة في سنّ لا تسمح بتعويضه بسهولة.
ماذا بعد: المسار القانوني انتهى، وما يبقى هو مسار إداري: وضع اللاعب التعاقدي مع بيراميدز وشكل تأهيله البدني في سنوات الغياب. وأي عودة فعلية إلى المنافسة لن تُبحث قبل خريف 2029.
نقلاً عن صحيفة اليوم السابع.
